وأما دليل المعقول، فهو من قبيل الاستدراك العقلي مادته القياس الاقتراني:
اتباع المجتهد لمجتهد غيره مفيد للظن، وهذه المقدمة الأولى.
والظن معمول به في الشرعيات، وهذه المقدمة الثانية.
النتيجة: اتباع المجتهد لمجتهد غيره معمول به في الشرعيات.
وبعد معرفة أقسام الاستدراك الأصولي صار من المناسب عقدُ فصل يتحدث عن نشأته وتطوره في المصنفات الأصولية ومنهجه؛ وهو موضوع الفصل القادم.