فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 900

(أي: قرابته) ، متمسكين في ذلك بالكتاب؛ وهو قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] ، أخبر بنفي الرجس عنهم بكلمة (إنما) الحاصرة الدالة على انتفائه عنهم فقط والخطأ من الرجس، فيكون منفيًّا عنهم فقط" [1] ."

فاستدرك عليهم بما جاء في التفسير فقال:"وكذا ما تمسك به الفريق الثاني [2] ؛ لأن المراد من قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأحزاب: 33] أزواج النبي - عليه السلام - عند عامة أهل التفسير، ولئن سلمنا أن المراد قرابة الرسول - عليه السلام -؛ فالمراد من الرجس: الشرك، أو الإثم، أو الشيطان، أو الأهواء والبدع، أو البخل والطمع، على ما ذكر في التفسير [3] ، فلا يصح الاجتماع به" [4] .

(1) كشف الأسرار للبخاري (3/ 445 - 446) .

(2) أي: وكذا ما تمسك به الفريق الثاني فاسد.

(3) يُنظر: تفسير الطبري (22/ 6 - 8) ؛ أحكام القرآن للجصاص (5/ 230) ؛ تفسير السمعاني (4/ 280 - 281) .

(4) كشف الأسرار للبخاري (3/ 448) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت