تخريج الحديث وبيان العلة هذا الحديث روي من طريق شعبة [1] , عن عاصم, عن رجل, عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - , وتابعه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي [2] , وزهير بن معاوية عن أبي إسحاق السببيعي [3] .
ولكن رواه معمر [4] وإسرائيل [5] عن أبي إسحاق عن عاصم أن قوما أتوا عمر - رضي الله عنه -.
وهذا الطريق يوافق طريق طارق بن عبد الرحمن البجلي [6] , عن عاصم بن عمرو البجلي, أن قوما أتوا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
ولكن خالف زيد بن أبي أنيسة أصحاب أبي إسحاق, فرواه عن أبي إسحاق, عن عاصم, عن عمير مولى عمر, عن عمر بن الخطاب [7] , وذكر الدارقطني: أن أبا حمزة السكري, ورقبة بن مصقلة, قد تابعا زيد بن أبي أنيسة. [8]
قلت: أما رواية شعبة ومن تابعه قريبة من رواية إسرائيل ومعمر ومن تابعهما عن أبي إسحاق, لأن النفر الذين أتوا عمر بن الخطاب أو أحدهم, هم الذين حدثوا عاصما, لكن رواية زيد بن أبي أنيسة عن عاصم عن عمير مولى عمر. بعيدة, ورغم ذلك
(1) - أخرجه أحمد (1/ 14) , وابن عساكر في"تاريخ دمشق (25/ 286) ."
(2) - أخرجه الطيالسي في"مسنده" (49) , والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4380) .
(3) - أخرجه ابن الجعد في"مسنده" (2568) , والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4378) , وابن عساكر في"تاريخ دمشق (25/ 287) ."
(4) - أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (1238,987) كتاب الطهارة, باب اغتسال الجنب. وكتاب الحيض, باب مباشرة الحائض وابن المنذر في"الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف" (791) .
(5) - أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (988) كتاب الطهارة, باب اغتسال الجنب., والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4378) , وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (25/ 285) .
(6) - أخرجه ابن ماجة (1375) كتاب إقامة الصلاة، والسنة فيها, باب ما جاء في التطوع في البيت., وسعيد بن منصور في"السنن" (2143) , وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (25/ 285) .
(7) - أخرجه ابن ماجة (1375) كتاب إقامة الصلاة، والسنة فيها, باب ما جاء في التطوع في البيت., والبيهقي في"السنن الكبرى" (1500) كتاب الحيض, باب مباشرة الحائض فيما فوق الإزار وما يحل منها وما يحرم., والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4380) , وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (25/ 286) .
(8) - الدارقطني في"العلل" (216) (2/ 196) .