ومن طريق ابن مهدي, عن عبد الله بن عمر, عن زيد بن أسلم, عن أبيه, عن عمر. [1]
ومن طريق هشام بن سعد, عن زيد بن أسلم, عن أبيه, عن عمر. [2]
ومن طريق الزهري, عن مالك بن أوس بن الحدثان, عن عمر. [3]
وهي الطرق التي ورد فيها لفظ المتن, وإلا أصل الحديث مشهور.
قلت: وعليه فالحديث صحيح لغيره, وقد ضعفة الشيخ شعيب الأرنؤوط. والله أعلم.
308 -قَالَ الْإِمَامُ أحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، أَخْبَرَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ طَاحِيَةَ مُهَاجِرًا، يُقَالُ لَهُ: بَيْرَحُ بْنُ أَسَدٍ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِأَيَّامٍ، فَرَآهُ عُمَرُ فَعَلِمَ أَنَّهُ غَرِيبٌ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَأَدْخَلَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه -، فَقَالَ: هَذَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ الَّتِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا عُمَانُ، يَنْضَحُ بِنَاحِيَتِهَا الْبَحْرُ، بِهَا حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولِي مَا رَمَوْهُ بِسَهْمٍ، وَلا حَجَرٍ» .
ترجمة رجال الحديث
-يزيد بن هارون, سبق ذكره.
(1) - رواه ابن زنجويه في"الأموال" (761) , وأبو عُبيد القاسم بن سلاّم في"الأموال" (525) .
(2) - رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (13002) جماع أبواب تفريق ما أخذ من أربعة أخماس الفيء غير الموجف عليه,. باب ما جاء في قول أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه: ما من أحد من المسلمين إلا له حق في هذا المال.
(3) - رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (12978) جماع أبواب تفريق ما أخذ من أربعة أخماس الفيء غير الموجف عليه, باب من قال: ليس للمماليك في العطاء حق., وعبد الرزاق في"جامع معمر بن راشد" (20039) .