ملحوظة: قد حسن الشيخ الألباني والشيخ شعيب الأرنؤوط هذا الحديث لظاهر الإسناد رغم أنهما ساقا إنكار ابن كثير له كما في"إرواء الغليل"وفي"تحقيق المسند", فأصابا أجرا واحدا, جزاهما الله خيرا.
15 -قَالَ الْإِمَامُ أحْمَدُ: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ:، حَدَّثَنِي النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ الْمَازِنِيُّ، قَالَ:، حَدَّثَنِي أَبُو نَعَامَةَ، قَالَ:، حَدَّثَنِي أَبُو هُنَيْدَةَ الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ، عَنْ وَالاَنَ الْعَدَوِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنه -، قَالَ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ فَصَلَّى الْغَدَاة .... فذكر الحديث في الشفاعة.
ترجمة رجال الإسناد
-إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البنانى مولاهم، أبو إسحاق الطالقانى, صدوق يغرب, أخرج له مسلم وأبو داود والترمذي, ت: 215 هـ. (تقريب: 145) .
-النضر بن شميل بن خرشة, ثقة ثبت, أخرج له الجماعة, ت: 204 هـ. (تقريب: 7135) .
-أبو نعامة: عمرو بن عيسى بن سويد, صدوق اختلط, أخرج له مسلم وأبو داود في القدر والترمذي في الشمائل وابن ماجه. (تقريب: 5089) . «قال أحمد: ثقة إلا أنه اختلط قبل موته. ووثقه وابن معين, وذكره ابن حبان في الثقات, وقال أبو حاتم: لا بأس به» [1] «وثقه العجلى, وقال ابن سعد: كان ضعيفا» [2]
-أبو هنيدة: هو البراء بن نوفل. «قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن شاهين في الثقات. قال ابن سعد:"كان معروفًا، قليل الحديث"» [3]
(1) - الحافظ المزي في"تهذيب الكمال" (4424) (22/ 180) .
(2) - الحافظ ابن حجر في"تهذيب التهذيب" (8/ 87) .
(3) - طارق آل بن ناجي في"التذييل علي كتب الجرح والتعديل" (1030) .