-والان العدوي: هو ابن قرفة أو بن بيهس. «قال ابن مَعِين: بصري ثقة. وذَكَره ابن حِبَّان في"الثقات"وأخرج حديثه في صحيحه. وقال الدارقطني في العلل: ليس بمشهور والحديث غير ثابت.» [1]
تخريج الحديث
هذا الحديث [2] مدارة على هذا الإسناد: أبو نعامة، قال حدثني أبو هنيدة البراء بن نوفل، عن والان العدوي، عن حذيفة، عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -.
بيان العلة قلت: الخلاف على والان أدى للخلاف على الحديث, فابن خزيمة صحح الحديث لتوثيق والان عنده, والشيخ الأرنؤوط حسَّنَ الحديث لتوثيق بن معين لوالان, وأما الدارقطني ضعف الحديث لتضعيف والان.
ولمعرفة الراجح في هذا الخلاف لابد من الوقوف على حقيقة الحكم على والان العدوي,
فنقول: والان العدوي من طبقة التابعين, فلا سبيل لمعرفة الحكم عليه إلا من خلال الروايات التي رواها.
فابن خزيمة قال في تعليقه على الحديث: إنما استثنيت صحة الخبر في الباب؛ لأني في الوقت الذي ترجمت الباب لم أكن أحفظ في ذلك الوقت عن والان خبرا غير هذا الخبر,
فقد روى عنه مالك بن عمير الحنفي، غير أنه قال: العجلي لا العدوي.
(1) -الحافظ ابن حجر في"لسان الميزان" (8330) .
(2) - أخرجه ابن حبان في"صحيحه" (6476) باب الحوض والشفاعة, ذكر وصف قوله - صلى الله عليه وسلم: «وأول شافع، وأول مشفع» , ومسند أبي عوانة (443) , وأبو يعلى في"المسند" (57,56) , والبزار في"المسند" (76) , والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (39) , وابن أبي عاصم في"السنة" (670,615) , وفي"الزهد" (271) , والمروزي في"مسند أبي بكر" (19,15) , والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (556) , وابن خزيمة في"التوحيد"باب: ذكر البيان أن المقام الذي يشفع فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمته هو المقام المحمود الذي وعده الله عز وجل.