فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 248

فمدار الحديث على سليم بن حيان, عن قتادة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عمر، عن أبي بكر خطبنا [1]

رواه عن سليم بن حيان هكذا؛ بهز بن أسد, وعبد الرحمن بن مهدي, وحبان بن هلال, ورواه الأصمعي عبد الملك بن قريب عن سليم بن حيان, و لكن بزيادة ابن عباس بين حميد وعمر [2]

قلت: والأصمعي قد خالف من هم أوثق منه حفظا وعددا, وعليه فأن زيادة"بن عباس"لا تثبت, والحديث حديث ابن مهدي, ومن معه, بعدم ذكر ابن عباس, وبذلك يظهر رجحان قول أبي حاتم بأن الحديث من طريق حميد بن عبد الرحمن, عن عباس، قال: سمعت أبا بكر [3] .

وعلى ما سبق فأن هذا الطريق به علتان:-

الأولى:- الانقطاع بين قتادة وحميد , فحميد بن عبد الرحمن, هو الحميري كما صُرح به في مسند أبي يعلى , وأقر ذلك أبو حاتم, وأبو زرعة, والدارقطني, وليس هو ابن عوف الزهري كما ذكر محقق المسند, وعليه فأن قتادة لم يسمع منه. [4]

الثانية:- الانقطاع بين حميد وعمر, فحميد لم يسمع من عمر فإن غالب ما يذكرون عنه أنه بالكاد يروي عن علي. [5]

وعليه فالحديث كل طرقه لا تخلو من مقال, ولكن يصل بها لدرجة الحسن. والله أعلم.

(1) - أخرجه أحمد (1/ 9) , والنسائي في"السنن الكبرى" (10655) , وفي"عمل اليوم و الليلة" (885) , والطبراني في"الأوسط" (6704) , وأبو يعلى في"المسند" (8) , والمروزي"مسند أبي بكر" (6) .

(2) -"العلل"للدارقطني (1/ 176) .

(3) - العلل لابن أبي حاتم (5/ 451)

(4) -"المراسيل"لابن أبي حاتم (631) ,"جامع التحصيل"للعلائي (633) .

(5) -"الطبقات"لابن سعد (7/ 147) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت