فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 248

1 -أنه ليس لها عادة مضطردة في ترتيب الصحابة داخلها:

-فمسند الحميدي, بدء بذكر العشرة ثم ابن مسعود, ثم أبي ذر, ... ثم أمهات المؤمنين, ثم بعض الصحابيات, ثم رجال الأنصار, ثم صغار الصحابة ... إلخ

-وأما الطيالسي فبدء بذكر العشرة, ثم بقية الصحابة دون تمييز بين المهاجرين والأنصار وغيرهم, ثم مسند الصحابيات, ثم مسند المكثرين في رواية الأحاديث.

-وبالنسبة لمسند البزار يظهر أنه بدء بمسند العشرة, ثم مسند أهل البيت, ثم بعض المهاجرين, ثم رجع مرة آخري إلى أهل البيت, ثم لا يظهر ترتيب معين بعد ذلك.

-وأما مسند بقي بن مخلد فقد أبدع في تصنيفه, حيث رتب أحاديث كل صحابي على الأبواب داخل مسنده, وهذا لا يعرف لغيره من المسانيد.

2 -وهناك مسانيد لم تجمع إلا حديث صحابي واحد, مثل: مسند أبي بكر لأبي بكر المروزي, ومسند عمر بن الخطاب للنجاد, ومسند سعد بن أبي وقاص للدورقي, وغيرهم.

3 -والمسانيد -كما ذكرنا- لا يهتم أصحابها بموضوع الحديث, بل جل مقصدهم الجمع المطلق, وهذا يدل على أن أصحاب المسانيد لا يشترط أحدهم صحة الأحاديث أو حسنها, ولكن بعضهم قد حاول الانتقاء مثل: إسحاق بن راهويه, وأحمد بن حنبل

4 -والمسانيد أيضا لا يشترط لها عدد معين لأحاديثها, بل الأمر متروك لأصحابها كل على حسب جمعه.

5 -والمسانيد منها أيضا ما قد جمع فيه أحاديث كل صحابي على حدة , ولكن بقصد ذكر علل هذه الأحاديث, ويسمى بالمسند المعلل, مثل مسند يعقوب بن شيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت