الخطاب [1] , تابع القعنبي, سلمُ بنُ قتيبة [2] , وهما أوثق من حماد الخياط في العدد والحفظ, وعليه فالمتصل أشبه.
فقد قال ابن كثير: بعد أن ذكر طريق حماد الخياط «وهذا وإن كان منقطعا, إلا أن الظاهر أن نافعا سمعه من ابن عمر, وقد روى كذلك مرفوعا من طريق أخرى. قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا موسى بن محمد بن حيان, حدثنا مسلم بن قتيبة, حدثنا عبد الله بن عمر, عن نافع, عن ابن عمر قال: قال عمر ... الحديث. فقال: وهذا إسناد حسن.» [3]
قلت: ولكن الحديث مداره على عبد الله بن عمر العمري, وهو ضعيف. «وقال البخاري للترمذي: ذاهب لا أروي عنه.» [4]
فلا يبعد أن يكون الوهم منه في رواية الحديث تارة متصلا, وتارة منقطعا. وأن إلحاق الوهم به أقرب من إلحاقه بحماد بن خالد الخياط وهو ثقة, والله أعلم.
342 -قَالَ الْإِمَامُ أحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ وَأَخْبَرَنِي هُشَيْمٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: «هِيَ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -» - يَعْنِي الْمُتْعَةَ - وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ يُعَرِّسُوا بِهِنَّ تَحْتَ الْأَرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُوا بِهِنَّ حُجَّاجًا.
ترجمة رجال الحديث
-عبد الرزاق بن همام الصنعاني, سبق ذكره.
(1) - رواه البزار في"المسند" (157) , والهيثمي في"المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي" (228) , وابن حجر في"المطالب العالية" (348) (3/ 463) , وأبو بكر النجاد في"مسند عمر بن الخطاب" (64,63) .
(2) - رواه الهيثمي في"المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي" (228) , وابن حجر في"المطالب العالية" (348) (3/ 463) .
(3) - الحافظ ابن كثير في"مسند الفاروق" (1/ 157) .
(4) - الحافظ ابن حجر في"تهذيب التهذيب" (5/ 327) .