فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 248

قلت: فهذا الحديث معل بالاضطراب, لأن كل الطرق التي تصل إلى العطاف صحيحة إليه لا يمكن ترجيح إحداها على الأخرى ولا نستطيع الجمع بينها.

هل هناك واسطة؟ وهل هو رجل بصري؟ فلا يمكن أن يكون بن عجلان لأنه مدني.

وأظن أن هذا الاضطراب من العطاف بن خالد, فقد حكم عليه الحافظ بن حجر في التقريب بـ"صدوق يهم"فلا يطمئن القلب لتفرده, مع جهالة طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن وأبيه, وعليه فالحديث لا يصح من حديث أبي بكر - رضي الله عنه - , ولكن المتن ثابت من طرق أخرى, لذا قال الشيخ شعيب في حكمه عليه: حسن لغيره. فجزاه الله خيرا

20 -قَالَ الْإِمَامُ أحْمَدُ حَدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ،؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَحْمَةُ اللهُ عَلَيْهِ يُحَدِّثُ، أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حَزِنُوا عَلَيْهِ، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يُوَسْوِسُ، قَالَ عُثْمَانُ: وَكُنْتُ مِنْهُمْ ... الحديث

ترجمة رجال الإسناد

-أبو اليمان: هو الحكم بن نافع البهراني, ثقة ثبت, يقال: إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة, أخرج له الجماعة, ت: 222 هـ. (تقريب: 1464) .

-شعيب بن أبي حمزة, ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهرى, أخرج له الجماعة, ت: 162 هـ. (تقريب: 2798) .

-محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهرى, الفقيه الحافظ متفق على جلالته و إتقانه, أخرج له الجماعة, ت: 125 هـ. (تقريب: 6296) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت