أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ليس بالقوى. وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: أمه أم ولد. وقال محمد بن سعد: كان ثقة.» [1]
قلت: والعجيب أن الإمام أحمد قال فيه: متروك. - أي كأنه أعل هذا الحديث - ثم أخرج حديثه, وهذا يدل على شيء من عدة أشياء: إما أنه لم يقل متروك, ولكن فهمت عنه, أو نقلت عنه خطأ.
وإما أنه وضعه في كتابه قبل أن ينقحه, أو أنه ذهل عن حديثه فأخرج له. والله أعلم.
190 -قَالَ الْإِمَامُ أحْمَدُ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا، بِمَكَّةَ فِي إِمَارَةِ الْحَجَّاجِ يُحَدِّثُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ: «يَا عُمَرُ إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ، فَتُؤْذِيَ الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَةً فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلَّا فَاسْتَقْبِلْهُ فَهَلِّلْ وَكَبِّرْ»
ترجمة رجال الحديث
-وكيع بن الجراح, وسفيان الثوري, سبق ذكرهما.
-أبو يعفور العبدى, اسمه وقدان, ثقة, أخرج له الجماعة, ت: 120 هـ. (تقريب: 7413) .
تخريج الحديث وبيان العلة هذا الحديث روي من طريق الثوري [2] عن أبي يعفور، قال: سمعت رجلا منصرف الحجاج عن مكة يقول: إن عمر - رضي الله عنه -.
وتابع سفيانُ بنُ عيينة سفيانَ الثوريَ [3] , وأبو عوانة [4] , وأبو الأحوص [5] , هكذا بإبهام الراوي عن عمر - رضي الله عنه -.
(1) - الحافظ المزي في"تهذيب الكمال في أسماء الرجال" (3787) (17/ 37) .
(2) - رواه أحمد (1/ 28) , وعبد الرزاق في"المصنف" (8910) كتاب المناسك, باب الزحام على الركن., والطبري قي"تهذيب الآثار" (108) , والهيثمي في"المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي" (190) , ولكني لم أجده في"مسند أبي يعلى".
(3) - رواه البيهقي في"معرفة السنن والآثار" (9868) , والفاكهي في"أخبار مكة" (70) , والأزرقي في"أخبار مكة" (1/ 333) , والشافعي في"السنن المأثورة" (510) .
(4) - رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (9262) جماع أبواب دخول مكة, باب الاستلام في الزحام.
(5) - رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (13152) كتاب الحج, من كان إذا حاذى بالحجر نظر إليه فكبر.