الرحمن: هو بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود, وهولم يدرك جده ابن مسعود. فكيف بعمر - رضي الله عنه -.
** وجاء أيضا من طريق أمية بن خالد أخي هدبة بن خالد، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قام عمر - رضي الله عنه -. [1] وفيه هشام بن سعد, قال أحمد بن حنبل: وقد ذكر له هشام بن سعد، فلم يرضه، وقال: ليس بمحكم للحديث. وقال عباس الدوري: عن يحيى بن معين: هشام بن سعد ضعيف. وقال أبو عبيد الآجري عن أبى داود: هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم. وقال النسائي: ضعيف الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بالقوى. فيمكن أن يشهد الإسناد الأخير لحديث أبي فراس, فيصح به, والله اعلم.
292 -قَالَ الْإِمَامُ أحْمَدُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُيَسَّرٍ أَبُو سَعْدٍ الصَّاغَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ عَلَى أَيْمَانٍ ثَلاثٍ يَقُولُ: «وَاللَّهِ مَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِهَذَا الْمَالِ مِنْ أَحَدٍ، وَمَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ، وَاللَّهِ مَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ فِي هَذَا الْمَالِ نَصِيبٌ إِلَّا عَبْدًا مَمْلُوكًا، وَلَكِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَقَسْمِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَالرَّجُلُ وَبَلاؤُهُ فِي الْإِسْلامِ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ فِي الْإِسْلامِ، وَالرَّجُلُ وَغَنَاؤُهُ فِي الْإِسْلامِ، وَالرَّجُلُ وَحَاجَتُهُ، وَ وَاللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ، لَيَأْتِيَنَّ الرَّاعِيَ بِجَبَلِ صَنْعَاءَ حَظُّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَهُوَ يَرْعَى مَكَانَهُ»
ترجمة رجال الحديث
-محمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني, ضعيف ورمى بالإرجاء, أخرج له الترمذي فقط, من صغار أتباع التابعين. (تقريب: 6344) .
-محمد بن إسحاق بن يسار, صدوق يدلس, سبق ذكره.
(1) - رواه ابن أبي عاصم في"الديات" (باب: القصاص من الضرب) .