هذا الحديث أخرجه أحمد والنسائي وغيره [1] من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي فراس، قال: خطبنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
بيان العلة الحديث مداره على أبي فراس النهدي, قال الذهبي في (ديوان الضعفاء:5000) : «مجهول.» ,وفي (ميزان الاعتدال:10504) : «لا يعرف.» ونقل المزي عن أبي زرعة, قال: لا أعرفه. وقال ابن حجر: مقبول. أي أنه يحتاج إلى متابعة ليصح حديثه.
قلت: جاء لهذا الحديث متابعة من طريق إسحاق بن راهوايه عن جرير عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء قال كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - [2] , قلت: وعبد الملك بن أبي سليمان: «صدوق له أوهام.» (تقريب:4184) , والإسناد منقطع لأن عطاء بن أبي رباح لم يدرك عمر بن الخطاب.
** وجاء أيضا من طريق جرير عن ليث عن عطاء عن عمر بن الخطاب [3] , قلت: وليث هو ابن أبي سليم, وهو صدوق اختلط جدا, ولم يتميز حديثه فترك. (تقريب:5686) وعليه: فلا يُتكئ على متابعته.
** وجاء أيضا من طريق وكيع، عن مسعر، والمسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: كان عمر - رضي الله عنه - [4] . قلت: وهذا إسناد معضل. فإن القاسم بن عبد
(1) - رواه أحمد (1/ 40) , والنسائي في"السنن الكبرى" (6953) كتاب القسامة, القصاص من السلاطين والحاكم في"المستدرك" (8356) كتاب الفتن والملاحم, والطيالسي في"مسنده" (54) , وابن أبي شيبة في"المصنف" (32921) كتاب السير, ما يوصي به الإمام الولاة إذا بعثهم, وأبو يعلى في"المسند" (196) , والبيهقي في"السنن الكبرى" (17907,17848,16017) جماع أبواب صفة قتل العمد وشبه العمد, باب ما جاء في قتل الإمام وجرحه, وكتاب السير, باب الإمام لا يجمر بالغزى., وفي"شعب الإيمان" (2379) , وفي"معرفة السنن والآثار" (15950) , وابن الجارود في"المنتقى" (844) , وسعيد بن منصور في"التفسير" (134) , والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3528,2658) , وابن أبي الدنيا في"الأهوال" (257) , وهناد بن السري في"الزهد" (باب: السمعة) , والآجري في"أخلاق أهل القرآن" (27,26) , والفِرْيابِي في"فضائل القرآن" (173,172,171,170) وغيرهم.
(2) - رواه ابن حجر في"المطالب العالية" (2118) (9/ 628) .
(3) - رواه ابن حجر في"المطالب العالية" (2118) .
(4) - رواه أبو بكر الخلال في"السنة" (60) ط. دار الراية.