-جرير بن حازم, ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه, أخرج له الجماعة, ت: 170 هـ. (تقريب: 911) .
-الزبير بن الخريت البصرى, ثقة, أخرج له الجماعة إلا النسائي, من صغار التابعين. (تقريب: 1993) .
-أبو لبيد, لمازة بن زبار, صدوق فيه نصب, أخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجة, من الوسطى من التابعين. (تقريب: 5681) .
تخريج الحديث وبيان العلة
هذا الحديث رواه أحمد وغيره [1] من طريق جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت .. به.
وهذا الإسناد به علة خفية, وهي الانقطاع.
نقل المزي: «قال المفضل بن غسان الغلابي، عن سليمان بن حرب، عن جرير، عن الزبير بن الخريت، عن أبى لبيد، عن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر عمان. قال الغلابي: ولم يلق أبو لبيد عمر بن الخطاب, ولكنه لقي على بن أبى طالب.» [2]
وعليه فالإسناد ضعيف منقطع, لا يصح من حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. كما قال الشيخ شعيب الأرنؤوط, وخلافا للشيخ أحمد شاكر, ولكن الحديث له متابعات كما في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - [3] , فيكون المتن صحيح لغيره, خلافا للشيخ شعيب الأرنؤوط, وللشيخ أحمد شاكر, والله أعلم.
(1) -رواه أحمد (1/ 44) , والحارث في"مسنده" (1034) , وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (1270) , والمروزي في"مسند أبي بكر" (114) , وابن أبي عاصم في"الأحاد والمثاني" (2294) , والعقيلي في"الضعفاء" (1571) .
(2) - الحافظ المزي في"تهذيب الكمال" (5013) (24/ 250) .
(3) - رواه أحمد (3/ 423) (4/ 420) , ومسلم (228/ 2544) كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم, باب فضل أهل عمان., وغيرهما.