-محمد بن عمرو بن عطاء القرشى, ثقة, أخرج له الجماعة, ت: 120 هـ. (تقريب: 6187) .
-مالك بن أوس بن الحدثان, له رؤية, أخرج له الجماعة, ت: 92 هـ. (تقريب: 6426) .
تخريج الحديث وبيان العلة
هذا الحديث ظاهره معل بعلتين:
الأولى:- محمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني, وهو ضعيف, «قال بن معين: ضعيف. وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: كان مكفوفا، وكان جهميا، وليس هو بشيء، كان شيطانا من الشياطين. وقال البخاري: فيه اضطراب. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا مأمون. وقال أبو زرعة: كان مرجئا، ولم يكن يكذب.
وقال الدارقطنى: ضعيف. وقال بن عدى: والضعف بين على رواياته. ولم يوثقه إلا أحمد فقال: صدوق.» [1]
الثانية:- عنعنة ابن إسحاق فإنه من المدلسين, وقد ذكره ابن حجر في"طبقات المدلسين"في الطبقة الرابعة, وقال: «صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين ومن أشر منهم, وصفه بذلك أحمد بن حنبل و الدارقطني وغيرهم.» [2]
قلت: أما العلة الأولى, فمنتفاة لمتابعة محمد بن سلمة الحراني لمحمد بن ميسر [3] .
وأما العلة الثانية, فمنتفاة أيضا بمتابعات ناقصة من طريق أيوب, عن عكرمة بن خالد عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر. [4]
(1) - الحافظ المزي في"تهذيب الكمال" (5648) (26/ 535) .
(2) - الحافظ ابن حجر في"تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس" (1/ 51) (125) ط. مكتبة المنار.
(3) - رواه أبو داود (2950) , والبيهقي في"السنن الكبرى" (12972) ط. دار الكتب العلمية, وابن زنجويه في"الأموال" (937) .
(4) - رواه النسائي في"المجتبى" (4148) , وفي"السنن الكبرى" (4434) , عبد الرزاق في"جامع معمر بن راشد" (20040) , عبد الرزاق في"التفسير" (3190) , وابن زنجويه في"الأموال" (762,84) . وأبو عُبيد القاسم بن سلاّم في"الأموال" (526,41) .