فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 248

الحديث, بل وهم الضحاك بن شراحبيل, حيث سلك فيه الجادة فرواه عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر - رضي الله عنه - , والحفاظ يرونه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس - رضي الله عنه -. [1]

فقد خالف الضحاك في ذلك, سفيان الثوري, ومحمد بن عجلان, وداود بن قيس, وعبد العزيز الدراوردي, وهشام بن سعد, وخارجة بن مصعب, والمبارك بن مجاهد, فكل هؤلاء رووه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه -.

لذا قال الدارقطني: «هو حديث يرويه ابن لهيعة، ورشدين بن سعد، عن الضحاك بن شرحبيل، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر. وخالفه عبد الله بن سنان، فرواه عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وكلاهما وهم. والصواب عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس - رضي الله عنه -.كذا رواه الحفاظ عن زيد بن أسلم.» [2]

وقال ابن أبي حاتم: «قال أبي: هذا خطأ؛ إنما هو: زيد عن عطاء بن يسار عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. « [3]

وقال البزار في مسنده: «وأحسب أن خطأه أتى من قبل الضحاك بن شرحبيل, فرواه عنه رشدين بن سعد، وعبد الله بن لهيعة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر. والصواب ما رواه الثقات عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس.» [4]

وقال الترمذي: «والصحيح ما روى ابن عجلان و هشام بن سعد و سفيان الثوري و عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.» [5]

(1) - رواه البخاري (157) كتاب الوضوء, باب الوضوء مرة مرة., وأبو داود (138) كتاب الطهارة, باب الوضوء مرة مرة., والترمذي (42) أبواب الطهارة, باب ما جاء في الوضوء مرة مرة., وأحمد (1/ 223,219) , وغيرهم.

(2) -"العلل"للدارقطني (170) (2/ 144) .

(3) -"العلل الحديث"لابن أبي حاتم (72) (1/ 504) .

(4) -"مسند البزار" (292) (1/ 73) .

(5) - رواه الترمذي في"السنن" (42) أبواب الطهارة, باب ما جاء في الوضوء مرة مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت