فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 248

هذا الحديث أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم [1] ,كلهم من حديث عاصم بن عبيد الله, عن سالم بن عبد الله بن عمر, عن أبيه عن عمر - رضي الله عنه -.

بيان العلة عاصم بن عبيد الله اتفق علماء الجرح والتعديل على ضعفه: «قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: قال لي محمد بن عبد الله بن نمير: عاصم بن عبيد الله، أحب إليك أم ابن عقيل؟ فقلت: ابن عقيل يختلف عليه في الأسانيد، وعاصم منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، مضطرب الحديث، ليس له حديث يعتمد عليه وما أقربه من ابن عقيل. وقال الدارقطني: مديني يترك، وهو مغفل. وقال النسائي: لا نعلم مالكا روى عن ضعيف مشهور بالضعف، إلا عاصم بن عبيد الله.

وقال محمد بن سعد: كان كثير الحديث، ولا يحتج به. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: ضعيف الحديث. وقال أبو بكر بن خزيمة: لست احتج به لسوء حفظه.» [2] «وقال البزار في"السنن": في حديثه لين. وقال الآجري: قلت لأبى داود: قال ابن معين: عاصم وفليح وابن عقيل لا يحتج بحديثهم؟ قال: صدق. وقال أبو داود: عاصم لا يكتب حديثه. وقال ابن حبان: كان سيء الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، فترك من أجل كثرة خطأه» [3]

قلت: ولكن هناك طريق روي على الوهم, ظاهره يتابع هذا الطريق. فقد جاء في"تاريخ بغداد"من حديث الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا أسباط، عن سفيان الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: استأذن

(1) - رواه أحمد (1/ 26) , و أبو داود (1498) باب تفريع أبواب الوتر, باب الدعاء., والترمذي (2103) باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد, والبيهقي في"شعب الإيمان" (8641) , والبزار في"المسند" (191) , وأبو يعلى في"مسنده" (5501,5550) , والطيالسي في"مسنده" (10) , وعبد بن حميد في"مسنده" (740) , وابن السني في"عمل اليوم و الليلة" (384) , والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (184,183,182,181) , والفاكهي في"أخبار مكة" (70) , والسلفي في"مشيخة ابن الخطاب" (52) .

(2) -"تهذيب الكمال"للمزي (3014) (13/ 500) .

(3) -"تهذيب التهذيب"لابن حجر (5/ 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت