-إسماعيل بن سميع الحنفى, صدوق تكلم فيه لبدعة الخوارج, أخرج له مسلم وأبو داود والنسائي, طبقة تلى الوسطى من التابعين (تقريب: 452) .
-مسلم بن عمران, البطين, ثقة, أخرج له الجماعة, (تقريب: 6638) .
-أبو البخترى الطائى, سعيد بن فيروز، ثقة ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال, أخرج له الجماعة, ت: 83 هـ. (تقريب: 2380) .
تخريج الحديث
هذا الحديث جاء من هذا الطريق في فضائل الصحابة, وتاريخ دمشق [1]
بيان العلة قال أبو زرعة, وقال أبو حاتم: إن أبا البختري سعيد بن فيروز لم يسمع من علي ولم يدركه [2] , وقال العلائي: كثير الإرسال عن عمر وعلي وابن مسعود وحذيفة رضي الله عنهم. ولم يدرك أبو البختري عليا ولم يره, وكذلك قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما. [3]
قلت: فإن لم يكن أدرك علي - رضي الله عنه - , فمن باب أولى أنه لم يدرك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
ولكن جاء في الطبقات لابن سعد أنه قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام، عن إبراهيم التيمي قال: «لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح، فقال: ابسط يدك فلأبايعك، فإنك أمين هذه الأمة على لسان رسول الله، فقال أبو عبيدة لعمر: ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت، أتبايعني وفيكم الصديق وثاني اثنين» [4] , قلت: وهذا إسناد مرسل أو معضل, لا يرقى لأن يعضد المنقطع السابق.
وجاء في تاريخ دمشق من طريق أبي الحسن الدارقطني أنا عبيد الله بن أحمد بن عبد الله بن بكر التميمي أنا سهل بن علي الدوري أنا أبو الحسن الأثرم عن أبي عبيدة الحديث.
(1) - رواه أحمد في"فضائل الصحابة" (1284) (2/ 742) , وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (30/ 273) .
(2) -"المراسيل"لابن أبي حاتم (274) (1/ 77) .
(3) -"جامع التحصيل في أحكام المراسيل"للعلائي (242) (1/ 183) .
(4) - رواه ابن سعد في"الطبقات" (ذكر بيعة أبي بكر) (3/ 181) , وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (30/ 273) .