عشر والسابع عشر, الحادي والعشرون, الخامس والعشرون, الثامن والعشرون, الحادي والستون.
8 -هناك أحاديث طريق المسند فيها فقط معل, ولكن يصح بشواهده مثل: السادس والعشرون, الحادي والثلاثون, الأربعون, السادس والخمسون, السابع والخمسون, التاسع والستون.
9 -وهناك أحاديث معلة, ولكن اختلف في موضع العلة بين علماء العلل, فرجحت كفة أحدهم مثل: الحديث الثالث, التاسع , الثلاثون, الأربعون, السابع والأربعون, التاسع والأربعون, الخمسون, والثاني والستون, الثامن والستون.
10 -أحاديث أعلها الإمام احمد مثل: الحديث الحادي والثلاثون, الثاني والأربعين.
11 -وأحاديث لم أر أحدا من أهل العلم بالعلل تكلم فيها, ولكنها معلة مثل: الحديث الثالث, الخامس عشر, والسادس عشرة, السابع والعشرون, التاسع والعشرون, الرابع والثلاثين, الخامس والخمسون, السابع والستون.
12 -أحاديث أعلها أهل العلم, ولكن العمل عليها مثل: الحديث السابع والثلاثون.
13 -حديث في تصحيف, وليست علة مثل: الحديث الرابع والخمسون.
** ومما سبق يظهر إمامة الإمام أحمد بن حنبل في تصنيف هذا المسند, فمما يدل على ذلك أن عبد الله ابنه قال: قلت لأبي: ما تقول في حديث ربعي بن حراش عن حذيفة؟ قال: الذي يرويه عبد العزيز بن أبي رواد؟ قلت: نعم. قال: الأحاديث بخلافه. قلت: فقد ذكرته في"المسند"؟ فقال: لقد قصدت في"المسند"الحديث المشهور، وتركت الناس تحت ستر الله تعالى، ولو أردت أن أقصد ما صح عندي،