شكر وتقدير
أتوجه بالشكر في بداية الأمر لجامعة المدينة العالمية والتي أتاحت لنا فرصة طلب العلم الشرعي الأكاديمي, في الوقت الذي ضن به علينا أهلنا.
ثم أن الشكر موصولا لمشايخي الذين جعلهم الله سببا في رفع الجهل عن نفسي, وعن غيري ثم أخص مشرفي وأستاذي الشيخ الدكتور/ محمد إبراهيم الحلواني. فجزاهم الله عني وعن إخواني وعن الإسلام خيرا الجزاء, وواسع العطاء.
إنه لكل خير مأمول, وأفضل مشكور, وهو حسبنا ونعم الوكيل