الشفاعة ولا في التقدم [1] في الخروج من النار، وتوحد هو عز وجل بإخراجه من النار بعد كل من يخرج منها.
كل ما ذكرنا فهو منطو بجملته في الحديث الذي صدرنا به وخارج منه [2] نصا، وهذه جوامع الكلم [3] التي أوتيها - عليه السلام -، وهي اقتضاء الكلام القليل للمعاني الكثيرة.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وعلى جميع أنبيائه وسلم تسليما.
(1) في (ب) : التقديم.
(2) في (ب) : منها.
(3) في (ب) : الكلمة.