فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80259 من 346740

وأما في الاصطلاح: فهو وقوع الفعل أو القول من الإنسان على خلاف ما يريده, مثال ذلك: إنسان صوب بندقيته ليقتل صيداً فقتل إنساناً فهذا مخطئ.

أدلة إسقاط الإثم عن المخطئ:

أدلة كثيرة جدا نذكر منها:

1)قول الله عز وجل (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَانَا [1] , قال الله عزوجل كما في صحيح مسلم (قد فعلت قد فعلت(.

2)ما رواه ابن ماجة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال (إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه(قال"تجاوز"أي أنه يعفو ويصفح وهذا في حق الله تعالى.

3)ومن الأدلة على سبيل التعليل يقال:

أ. أن حقوق الله مبنية على المسامحة فناسب أن يسقط الفعل والقول على المخطئ.

ب. أن الإثم مبني على القصد, بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات [2] (. أي أن الأجر والإثابة والمعاقبة مبني على النية, والمخطئ ليس بقاصد, ولذلك قالوا بأنه لا يأثم.

ولكن ليس كون هذا الإنسان مخطئ أن يبرر أفعاله بعد أن يزول عنه الخطأ, بل يجب عليه أن يتدارك, ولذلك لو كان في الصلاة وأخطأ أو نسي وقام للثالثة بدون الجلوس للتشهد إذا أدرك خطأه ولم تفارق فخذاه ساقيه وجب عليه أن يرجع.

ثانيا الإكراه:

الإكراه هو حمل الغير على ما لا يرضاه, ولذلك المكره منتفٍ عنه القصد والإرادة.

مسألة: من المهم جداً أن نعرف أنه لا يتحقق إكراه شخص حتى تتوفر لذلك شروط وهذه الشروط تُسمى شروط تحقق الإكراه وهي:

1)أن يكون المكره قادر على تنفيذ ما هدد به, وعلى هذا أكره شخص على ترك الصلاة وإلا قتل وهو يعلم أن من هدده لا ينفذ ذلك فلا يعتبر في هذه الحالة مكرهاً.

2)أن يغلب على ظن المكره أن المكره سيفعل ما هدد به.

(1) (البقرة: من الآية286)

(2) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت