تصانيفه ثلاثمائة مجلد أو أكثر، وما زال أهل السنة يستظلون بظلالها، وأهل البدعة يكتوون بنارها.
توفي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في قلعة دمشق معتقًلا بها بعد مرض ألمَّ به أيامًا، في ليلة الإثنين العشرين من ذي القعدة، سنة ثمان وعشرين وسبعمائة للهجرة.
وصلي عليه بجامع دمشق، وامتلأ الجامع بالمصلين، وأقل ما قيل في عدد من شهده خمسون ألفًا، وقيل: ستون ألفًا، وقيل: بلغوا مائتي ألف رجل وامرأة، ولم يخلف بعده مثله في العلم ولا من يقاربه.
فرحمه الله رحمة واسعة، ورضي عنه، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وجمعنا به في دار كرامته في جنات النعيم، إنه نعم المولى ونعم النصير.