فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 643

ثالث عشر: مسائل الحج والعمرة

من مراسلات العلامة ابن سعدي مع طلابه ومحبيه

1 -الأجوبة النافعة عن المسائل الواقعة [1]

(123) اجتمعنا في منى مع علماء نجد والحجاز، واتفق الجميع على أن بيوت منى وضعت بغير حق، ويجب إزالتها؛ إما بهدمها وتعويض الواضعين لها عن أنقاضها لا عن بقعتها، وبعضهم اقترح إبقاءها وإلزام الواضعين لها أن يجعلوا أسفلها تبعًا لمنى وأعلاها يتصرفون به، ولكنه اقتراح عجيب متعذر أو متعسر مع ما فيه. (284)

(124) اتفق علماء نجد في ذلك الاجتماع على أنه يسوغ بل يترجح تأخير مقام إبراهيم عن مكانه ليتوسع المطاف؛ لما في ذلك من النفع العام، وللعلة التي أخره عمر إلى موضعه المذكور، ووافقهم بعض علماء الحجاز، ولكن أكثر علماء الحجاز توقفوا؛ لرواية ضعيفة ذكرها الأزرقي: أن هذا موضع المقام من زمن النبي صلى الله عليه وسلم. (285)

(125) المرأة إذا حاضت وقد أحرمت بالعمرة؛ فإن كانت تطهر قبل الخروج إلى عرفة بقيت على إحرامها حتى تطهر ثم تطوف للعمرة وتسعى، وإن كانت لا تطهر إلا بعد ذلك جعلت إحرامها بحج وعمرة، فصارت قارنة، وبقيت على إحرامها بالقران، وفعلت جميع المناسك إلا الطواف بالبيت، فإذا طهرت بعد العيد طافت طوافًا واحدًا عن الحج والعمرة. (315)

(126) الصلاة في مكة أو داخل الأميال بغير المسجد الحرام لها نفس الفضيلة ومضاعفة الثواب كالمسجد، إلا أنه معلوم أن نفس المسجد له مزية وتميز عن غيره. (315)

(127) القول بجواز الرمي قبل الزوال وجواز الرمي بالليل، لا يعد شذوذًا ولا

(1) رسائل شخصية بين سماحة الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله وسماحة شيخنا الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل حرسه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت