(1849) الرد على من قال: يحتمل أن يكون المراد بقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، ولا تجعلوا قبري عيدًا) الحث على كثرة زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم: (161 ج) .
(1850) المشروع أن يزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يزوره الصحابة: (161 ج) .
(1851) جسد المصطفى صلى الله عليه وسلم أفضل من سائر المخلوقات على المشهور -وهذا ظاهر- وهو خير من الكعبة، والكعبة خير من الحجرة: (85 ب - 565 ت) .
(1852) قول الأصحاب: «تستحب زيارة قبر النبي ... » إلخ، يحمل على أن المراد به المسجد: (155 ب) .
(1853) كيفية السلام على النبي صلى الله عليه وسلم: (200 ت - 201 ت - 156 ب - 157 ب) .
(1854) حديث: (من حج ولم يزرني فقد جفاني) لا يصح: (158 ب) .
(1855) الأصل عدم جواز زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم: (159 ب) .
(1856) لم يصح شيء في فضل الصخرة التي ببيت المقدس، ولم يعظمها أحد من الصحابة: (163 ب) .
(1857) الحديث الوارد في فضل الإحرام من المسجد الأقصى حديث ضعيف: (109 ج) .
(1858) استحباب زيارة المسجد الأقصى: (211 ت - 500 ت) .
(1859) حكم زيارة الصخرة: (211 ت) .
(1860) تسمية القدس حرمًا لا وجه له: (80 ت - 164 ب) .