هو الشيخ الفقيه المربي العلامة أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر آل سعدي، من قبيلة تميم.
ولد في بلدة عنيزة في القصيم سنة: (1307 هـ) ، وتوفيت والدته وعمره أربع سنين، وتوفي والده بعدها وله سبع سنين، فتربى يتيمًا، وقد قرأ القرآن بعد وفاة والده ثم حفظه عن ظهر قلب، وأتقنه وعمره إحدى عشرة سنة، أخذ عن الشيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر، والشيخ محمد بن عبد الكريم الشبل، والشيخ صالح بن عثمان القاضي (قاضي عنيزة) ، والشيخ على الناصر أبو وادي، قرأ عليه في الحديث، وأخذ عنه الأمهات الست وغيرها، وأجازه في ذلك.
للشيخ رحمه الله أخبار وطرائف كثيرة تجدها مبثوثة في كتاب ولده: (مواقف اجتماعية من حياة الشيخ) ، ومما تميز به لطفه مع الناس، فقد كان يراعي حاجاتهم العامة والخاصة.
وله مشاركات في المجلات الإسلامية العالمية، وله ذوق رفيع في التدريس والتأليف قلّ أن تجده في أهل زمانه، وله مصنفات [2] كثيرة فريدة نافعة أشهرها: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، وللشيخ رحمه الله آراء فقهية سبقت زمانه [3] .
(1) انظر: مشاهير علماء نجد (392) ، الأعلام (3/ 340) ، معجم المؤلفين (2/ 121) ، علماء نجد (3/ 218) ، علماء الحنابلة برقم: (4000) ، صفحات من حياة علامة القصيم للطيار، ومواقف اجتماعية من حياة الشيخ وهو كتاب نافع جدًا.
(2) بلغت (44) مؤلف عند البسام، و (62) كما أحصاها أخي الفاضل الأستاذ مساعد السعدي، وهو القائم على نشر كتب الشيخ.
(3) انظر: علماء نجد (3/ 221) ، ومن الأمثلة على ذلك: رأيه في التبرع بالأعضاء.