إكمال مشوار الجمع في الحج.
ثم أرسلت ما لخصته من كلام العلامة الفقيه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي لابنه فضيلة الدكتور محمد المختار الشنقيطي، وبعثت نفس الجزء لفضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت؛ فتفضلا بمراجعته، جزاهما الله عني وعمن ينظر في هذا الجامع خير الجزاء.
وأرسلت الجزء الخاص بسماحة الشيخ محمد ابن عثيمين للأخ محمد الذياب، صاحب (توجيه الراغبين إلى اختيارات الشيخ ابن عثمين) ، فراجعه أحسن الله إليه.
وبقي البحث على هذا، وأنا أكرر النظر فيه عامًا بعد عام، ثم إنني بعثت به في صفر عام ألف وأربعمائة واثنين وعشرين للهجرة لشيخنا معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوان -وفقه الله- فبقي عنده أربعة وعشرين يومًا، ثم أعاده لي وقد راجعه كاملًا مراجعة دقيقة؛ فجزاه الله عني وعمن ينظر في هذا الجامع خير الجزاء، وقد سجل معاليه ملحوظات على طُرَّة الكتاب أصلحتها كلها بحمد الله، وله تعليقات في بعض المواضع، ولكن معاليه لم يطلع على تراجم أصحاب الفضيلة العلماء رحمهم الله.
وما زلت أعيد النظر فيه، ثم في أوائل عام ألف وأربعمائة وخمسة وعشرين بعثت به للإخوة الفضلاء في (دار الصديق) ، الذين أعادوا صفه ومراجعته كذلك احتسابًا للأجر من الله تعالى، فجزاهم الله عني كل خير.
وقد بقي لسنوات في الشبكة العنكبوتية، ينظر فيه الناس، وذكر لي غير واحد أنه طبعه كاملًا أو أجزاء منه ووزعه في بلاده، فسرني ذلك، وبلغتني بعض الملحوظات النافعة ممن قرأه في الشبكة.
وبعد أن شارك هذا العدد المبارك في مراجعته عقدت العزم على نشره، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وكان عملي في هذا الجامع على وفق التالي: