فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 643

حديثًا صحيحة صريحة في ذلك. (107)

(20) غلط في عُمَرِ النبي صلى الله عليه وسلم خمس طوائف:

إحداها: من قال: إنه اعتمر في رجب، وهذا غلط؛ فإن عمره مضبوطة محفوظة، لم يخرج في رجب إلى شيء منها ألبتة.

الثانية: من قال: إنه اعتمر في شوال، وهذا أيضًا وهم.

الثالثة: من قال: إنه اعتمر من التنعيم بعد حجه، وهذا لم يقله أحد من أهل العلم، وإنما يظنه العوام ومن لا خبرة له بالسنة.

الرابعة: من قال: إنه لم يعتمر في حجته أصلًا، والسنة الصحيحة المستفيضة التي لا يمكن ردها تبطل هذا القول.

الخامسة: من قال: إنه اعتمر عمرة حل منها، ثم أحرم بعدها بالحج من مكة، والأحاديث الصحيحة تبطل هذا القول وترده. (122)

(21) وَهِمَ في حج النبي صلى الله عليه وسلم خمس طوائف:

الطائفة الأولى: التي قالت: حج حجًا مفردًا لم يعتمر معه.

الثانية: من قال: حج متمتعًا تمتعًا حل منه ثم أحرم بعده بالحج.

الثالثة: من قال: حج متمتعًا تمتعًا لم يحل منه لأجل سوق الهدي، ولم يكن قارنًا، كما قاله أبو محمد بن قدامة صاحب (المغني) وغيره.

الرابعة: من قال: حج قارنًا قرانًا طاف له طوافين وسعى له سعيين.

الخامسة: من قال: حج حجًا مفردًا، واعتمر بعده من التنعيم. (123)

(22) غلط في إحرام النبي صلى الله عليه وسلم خمس طوائف:

إحداها: من قال: لبى بالعمرة وحدها واستمر عليها.

الثانية: من قال: لبى بالحج وحده واستمر عليه.

الثالثة: من قال: لبى بالحج مفردًا، ثم أدخل عليه العمرة، وزعم أن ذلك خاص به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت