أقول عن الجماعات المقاتلة- يمكن لكم أن تستغنوا عن الدعم بالصبر والثبات يمكن لكم، والذي كان اليوم يقول بالدعم كان يعيب على الجماعات السابقة التي تأخذ الدعم ضمن ظروف ما، والآن لما جاء الأمر إليه صار الدعم من حلال الطعم، وجمال الطعم والأكل، وهكذا، فأنا أقول لكم، -أقول للإخوة وأنصحهم دعكم من أخذ الأموال، وإذا أخذتموها، لا تأخذوها بشروط ولا تجعلوها عمدة لكم في جهادكم لئلا تصلوا إلى درجة غياب الاستقلالية والخضوع للمال الذي يأتيكم من الخارج، إياكم، وتجارب الجماعات في هذا كلها للأسف لا يمكن الاستشهاد بها إيجابًا كما يفعل البعض، هي كلها تجارب تبين سلبية الأخذ وتلقي الدعم من الآخرين، هذا ما أقوله لكم وبالله التوفيق.
السؤال الرابع: يتهمكم البعض بأنكم منحازون إلى أبناء تياركم أو جماعتكم فلماذا لا تنفتحوا على الآخرين وعلى باقي الجماعات العاملة، من غير الفئة التي تُصنف على أنكم وإياها من نفس المدرسة، على اعتبار أن الجهاد الشامي هو جهاد أمة انخرطت فيه كافة الأفكار والتيارات الإسلامية باستثناء القليل.
أقول وبالله التوفيق أنا ليس لي جماعة، هذا أكرره، أكرره وأكرره وأكرره، أنا ليس لي جماعة، لكن كل من قرأ لي يعلم ما أحمله. يعلم ما أحمله من منهج وما أدعو إليه مما فهمته، وأقول هذا اجتهادي، مما فهمته من دين الله -عزَّ وجلَّ-، لقد كتبت بين منهجين، وكتبت صبغة الله الصمد، وفسرت بعض سور القرآن كسورة الإسراء والأنبياء والعنكبوت والشورى والشرح، وكتبت مقالات كثيرة، وهذه مقالات أقلوا عليهم، لم أكتبها من منطلق جماعة ولا من منطلق حزب ولا من منطلق طائفة، هكذا قلتها من منطلق فهمي وأكرر فهمي حتى لا يأتي أحد ليقول أتجعل فهمك هو كتاب الله، لا، أقول من منطلق فهمي لدين الله وفهمي لتاريخ الحركة الجهادية، وفهمي لما أقدر فيما يمكن أن يحصل لهذا الجهاد، فما العيب في هذا؟ وإذا رأى البعض أن كلامي ينطبق على جماعة انطباقًا كليًا وهذا لا يكون أبدًا، ولا ينطبق انطباقًا كليًا على جماعة، ولكنه يرى أن كلامي ينطبق في مقاسي على قريبًا من بعض الجماعات، وبعيدًا عن بعض الجماعات، فهذه مشكلة، وهذا هو الواقع، فهناك فرق أن تكتب من أجل أن تنصر جماعتك، وأن تكتب من أجل أن تقول هذا الحق الذي أعتقده، أو هذا الحق الذي يعتقده، وبالتالي هو ينطبق على هذه الجماعة، يرى الناظر أنه ينطبق على جماعة من الجماعات، فهناك فرق كبير، هذا واحد، الشيء الثاني من قال لك أنني بعيد عن بعض الجماعات قريب من جماعة؟ هذا غير صحيح، وأشهد الله -عزَّ وجلَّ- أني أحب كل من يجاهد في سبيله ويقاتل الطاغوت من غير بيان اسم، ولي تاريخ في هذا