فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 448

جاء بالعجائب فهل مثل هذا الواقع يقال أنه صار بَيّنًا لكل ذي عينين ما الذي يكون بَيّنًا لكل ذي عينين لأهل فلسطين أن حماس يأتي أحدهم ليقول أن حماس كافرة، بالله عليكم ما هو البيّن لكل ذي عينييّن، هل هذا بَيّن لكل ذي عينين؟ فكيف يُحكَم على طوائف من قِبَل بعض الأشخاص بجهل وبكلماتٍ عامّة والناس لا يستطيع هو أن يفهمهم مع أن تكفير حماس باطل ولكني أنا أُمثّل لكم كيف يقذف البعض كلماته وكيف يحتج بكليات ما يحمل على جزئيات قد اختلف فيها أهل العلم أو قد تبيّن له فيها أن اهل العلم ليسوا على طريقته، أيّها الإخوة الأحبّة أنا أحكي لكم قصة، لا بأس حتى تعرفوا من أنتم مقابل الناس، لَمّا صار في اليمن قديمًا لا تتحدثوا عن اليوم عيشوا ظروف العلماء الموضوعية في زمانهم ولا تعيشوا ظروفًا سبقت وتقيسونها على ظروفٍ أنتم تعيشونها الآن، في داخل سورية مثلًا - لن أغيب عنكم القصة سأذكرها - ولكن هل وضع حاكم سورية اليوم في وضوحه مثلما كان قبل القتال؟ الجهل في حالة يكون موجودًا ويغيب في أمور، وهذا هامش يقع فيه الخلاف ويقع فيه التردد، جائني أحد الإخوة وهو من القادة العظماء وكانت اليمن يدور فيها قضية الانتخابات وقال بعض الإخوة بالقول بأن الانتخابات وانتخاب مجالس تشريعية كفرٌ وردّة وعلى ما نقول بفضل الله - عز وجل - فقامَ حزب الإصلاح الإخواني بنشرية بداخل جريدة الإصلاح جمع فيها كلام العلماء وأرجو ربما بعضكم لو كان جامعًا للتراث أو جامعًا للوثائق أو كان كبيرًا في السن قد حضرها، يعني هذا الكلام تقريبًا في 1992، والناس صاروا يتحدثون عن هذا، فجائني هذا الرجل العظيم وجائني وزارني في بيتي لَمّا كنت في بيشاور ومع إخواني أسباب لا أريد أن أتكلم عنها بالتفصيل فجائني وهو يحمل جريدة فجلس وكان هناك خصومة في داخل التنظيم عنده في تكفير أعيان البرلمانيين، حتى الإخوان وغيرهم، وكان بعضهم يقول حتى الشيخ صلاح أبو إسماعيل كافر، مع أنهم يعرفون جهاده في بيان كفر الحاكم بغير ما أنزل الله وشهادة الحق التي شهد الشيخ صلاح إبو إسماعيل - رحمه الله - في قضية جماعة الجهاد وحركة الجهاد في ذلك الوقت - التنظيم الكبير الذي حوكم عليه بعد مقتل السادات - كان له كلمة حق قيلت في المحكمة يعني رجّت الناس وأحدثت الشيء العظيم - المهم جائني هذا الشيخ ومعه هذه الرسالة أو هذه النشرية أو هذه الجريدة الإصلاح ولم يذكروا عالمًا مُقَدّرًا في العالم الاسلامي إلا وقد أحضروا فتواه في قضية الانتخابات؛ الشيخ ابن باز، ابن عثيمين، الألباني، فلان، فلان، الزنداني، القرضاوي، على اختلاف المدارس الفقهية والأحزاب كلهم تدور فتواهم بين الوجوب والاستحباب فقلت له - حفظه الله - فهو ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت