فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 448

في الحقيقة كلامك لا يحتمل التشغيب ولا التبديع وسأجيبك وأرجو أن تسمعني ... أول ما في كلام الأخ من الخطأ الذي يخالف الواقع وسأبيّن بعد ذلك ما عندي بما أقوله إن شاء الله إن قدرت أن أحيلك إلى فقرة لتعرف اعتقادي الذي يوافق الكثير مما تقول ولكنه لا يوافق توصيفك للواقع، أول شيء يقول الأستاذ أن"مسألة الخلافة مناط الخلاف وأساسًا لجرحها بدعوى أن ذلك يخالف التجربة المعروفة التي جرى عليها عمل بعض من سبق"هذه الجملة التي قالها السائل فيها نقطتان النقطة الأولى الذي نقولها ونكررها أن إعلان الخلافة بالطريقة التي تمت لا يوجب التبديع والدخول في البدعة الكبرى هو خطأ وأنا أقول كما تقول مسألةٌ اجتهادية، أرجو أن تفهموا تمام الفهم لأني كتبته وبعض من حضر عندكم، الآن ربما لديه الكلام الذي كتبته ولكن لم أخرجه لأن الواقع قد تجاوزه وهذا أنا عليه منذ أن خرج موضوع الخلافة حتى لا يظن أحدكم أنه تغير في كلام أبي قَتادة والكثير منكم وصله كلامي في هذا الباب ولولا أن الواقع تجاوز هذه الكلمات لكانت انتشرت انتشارًا عامًا ...

انتبه أيها الأخ الحبيب ...

لو كان الخلاف بين الناس سواء كنت أحد طرفيّ الناس أم لَم أكن حاضرًا أو لم أحضر، لو كان الخلاف بين هذه الجماعة الغالية وبين مخالفيهم يتعلق بمسألة الخلافة، نحن خلافة، فنقول بها أَم لسنا خلافة فيقول المعترض علينا بها لكانت هذه المسألة اجتهادية يمكن لكل طالب علم أن يخطأ الآخر أو أن يقول قوله بدعة لكن لا يجوز أن يكون هذا الخلاف مدخلًا للمسألة إلى البدعة المغلظة التي تخرج المرة من تسمية جماعة أهل السُنّة والجماعة، هذه واحدة، أرجو أن تفهم وتكتب حتى لا أُحَمّل ما لا أقول، أُعيد الكلمة: لو أن الخلاف بين هذا التنظيم ومخالفيه على أساس أننا جماعة نريد أن نعلن خلافة وها قد أعلناها فنحن خلافة مسلمة والخلافة الإسلامية التي ندعو المسلمين جميعًا للدخول فيها فيقول مخالف لا تستحقون هذه التسمية وبقي الأمر على هذا الباب لكانت المسألة اجتهادية يجوز لكل واحدٍ أن يخالف الآخر، بل يجوز أن يقول قولك قول مبتدع، لكن هذه المسألة الخلافية لا تدخل في أن يُبَدّع كل واحدٍ الآخر بحيث يخرجه عن مُسَمّى أهل السُنّة والجماعة، هذا الكلام بَيّن يؤيّد كلامك، لكن الواقع غير ذلك، الواقع أيّها الأخ الراشدي بأن هذه الجماعة وصل الأمر بها واقعيًا - دعك من التنظيرات - إلى أن أبطلت كل جماعةٍ سواها وأمرت كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت