فهرس الكتاب
وقد أخطأ - ولكنه قال:"الاشتراكيون أنت إمامهم"مما يدل على أن هذه الأفكار قد قويت وسرت في الناس، وأمّا وقوع الشيعة فيها فهذا أمرٌ لا يعنينا.
وأمّا أحمد عطية فأنا لا أعرف أنه ترك دينه ولكني أعرف حالةً أخرى و هي أمير جماعة التوحيد التي أنشأها مصطفى شكري وسمتها المخابرات جماعة التكفير والهجرة لَمّا سجنوا هنا في الأردن تحول أميرهم إلى شيوعي وكان سبب تحوله هو كتاب حسين مروة [النزاعات المادية في الفلسفة العربية والإسلاميّة] قرأه و?نه كان ضعيفًا أَثَّرَ فيه أن كثيرًا من الإنتاج الإسلامي إنتاجٌ مادي، هكذا أراد أن يقول حسين مروة، ثم قُتل حسين مروة وتأكدت أن عبد الله القصيمي مات ملحدًا. حدثني أخ من إخواننا كان له جد كبير على علاقة قديمة في صغره مع عبد الله القصيمي فزاره في مصر وهو قريب الموت فوجده على ما هو عليه من الإلحاد، أمّا أحمد عطية فهذا الرجل عاشر الألباني وقدم له بيته ثم لَمّا جاء إلى الأردن حصل نظرٌ قريب من الشيخ الألباني وكان الشيخ شديدًا في معاملته ورأى منه ما لا يحب ولا أريد أن أخوض أكثر من هذا لأني لا أعرف أنه قد تحوّل عن دينه وأرجو ألا يكون الخبر صحيحًا، ولكن أيّها الأخ السائل شوقتني أن أذهب لأبحث عن أحمد عطية لأنه صديقٌ قديم.
إخواني أرجو ممن لا يرى جوابي كاف أن يصبر علي فأنتم ترون أني لم أجب إلا على جزءٍ يسير من الأسئلة ومع ذلك الوقت زاد عن النصف.
يقول السائل:"شيخنا الحبيب؛ بالنسبة إلى صلاة الجماعة الثانية بعد انتهاء الجماعة في المسجد ما حكمها؟ ويحدث كثيرًا أن يكون أحد يصلي السُنّة في المسجد فيأتي رجلٌ يأتمُّ به لصلاة الفريضة دون موافقته فماذا أفعل في هذه الحالة؟"
الجواب: الصلاة الثانية في مسجد الحي أو مسجد السوق ما حكمها؟ هناك من يمنعها البتة وهم الأحناف، لا يجيزون تكرار صلاة جماعة ثانية في مسجد أقيمت فيه جماعةٌ أولى، لا فرق عندهم بين مسجد السوق أو مسجد الحي؛ فالأحناف لا يجيزون