فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 448

ما يذهب عنكم الغم أنكم أضعتم الوقت يقول السائل:"وما نفعل نحن كشباب"الـ «كـ» هنا يسميها إمام العربية في هذا العصر وهو الشيخ المغربي تقي الدين الهلالي يسميها"كاف الاستعمالة"لماذا؟ لأنها مأخوذة من كلمة As، يقول أن المترجمين لما ترجموا حرفيا فجاءوا بكلمة As على معنى «كـ» والكاف عندنا للتشبيه، فأنت تقول نحن كشباب ونحن الشباب وليس نحن كشباب أو بصفتنا شبابًا وهنا في العربية تحتمل، ولكن ما بالكم حين يقولها كثيرٌ من المشايخ، ولا تهمزوا المشايخ، لا تقولوا المشائخ هذا خطأ لا يجوز، كذلك يقولون:"نحن كمسلمين"وهذا خطأ، الصحيح نحن المسلمين، وانصبوها لأنها منصوبةٌ على الاختصاص ولو أنكم لم تخرجوا إلا بهذه الفائدة من علم النحو لما سببتم علينا أننا أضعنا أوقاتكم.

نرجع إلى سؤال الأخ يقول:"ما يقول الشيخ في فتوى اعتزال القتال في سورية؟"

لا إله إلا الله، أكثر من 15000 رافضي يأتون من العراق ومن لبنان ومن أفغانستان ليقتلوا حرائركم وليسبوا نساءكم ويقتلوا إخوانكم ويأتينا من يقول بأن الجهاد في سورية فتنة، بالله عليكم لمن تتركون المسلمين في هذه البلاد، ماذا لو أطاع الناس والمجاهدون والشباب مثل هذه الكلمات الباغية الظالمة المجرمة؟ أرسل لي أحد الإخوة يقول:"أنت تقول أن الجهاد في سورية واجب"ويريد مني أن أقول سُنّة، قلت له: هَب أني قلت أنها سُنّة، أنا أقول أنها واجبة ومع ذلك الناس يهربون، الراجعون في هذه الأيام أكثر من الداخلين، فماذا لو قلت أنها سُنّة أو مستحبة، من هؤلاء الذين يقولون هذه الكلمات المجرمة ولو أنها وقعت على المعنى الذي يريدونه من ترك المجاهدين في بلاد الشام أو ترك أهل الشام لجهادهم فوالله ليدخلن الرافضة والصفويون والنصيريون إلى أعراضنا وحرائرنا وأمهاتنا وأخواتنا وبهذا تعرفون الفقه الأعوج والضلال المبين الذي يقول به هؤلاء، هؤلاء لا يعرفون دين الله، لا يعرفون الأُمَّة، لا يعيشون مع الأُمَّة، ولا يعرفون أحوالها، فهذه كلماتٌ لا يجوز أن يقولها مسلمٌ يعرف دين الله ثم يعرف الواقع. ثانيًا؛ هذه كلماتٌ ضالةٌ مجرمة، ووالله ربِّ العرش العظيم، لا يقولها رجلٌ يعرف من دين الله - عز وجل - القليل أو أقل القليل ولا يقولها رجلٌ يعرف حال الإسلام في بلاد الشام فليتقي الله هؤلاء وينظروا إلى عواقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت