فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 448

غير المحاربين؟"أنا لا أعلم مسلمًا على ظهر الأرض اليوم - إلا من هو جاهلٌ أو من هو غالٍ - أمّا لا أعلم طائفة من طوائف السُنّة تقول بقتل غير المحارب على المعنى الذي قلناه وليس المعنى المعاصر أن المحارب هو المقاتل كما يقول البوطي، ولذلك ما قلته لكم، حتى قال البوطي زاعمًا، انظروا الأدب مع العلماء، هم يزعمون أنهم يحترمون العلماء، يقول البوطي في كتابه:"... ولو كان الشافعي حاضرًا اليوم لجعلته يغيّر رأيه في هذه المسألة."ما شاء الله، ما شاء الله. ولذلك"ما يقول في منهج القاعدة بقتل الكافرين غير المحاربين؟"، لا أعلم هذا يقع، ولكن على المعنى الفقهي الصحيح لا على ما يقولون بأن المحارب هو المقاتل، فهذا تفسيرٌ معاصرٌ باطل، قاله أول من قاله في إبطال جهاد الطلب، وهذا المعنى يؤدي إلى إلغاءه كما زعم البوطي في كتابه، وكما أنتجه معروف الدواليبي، أول مَن نفى جهاد الطلب هو معروف الدواليبي، وليس هذا وقت تفصيل المسألة"

يقول:"وما نفعل نحن شباب سورية، نحب أن نسير على نهج السلف؟"

السير على نهج السلف، إمامكُ هو الصديق، سلفك هو الصديق، قم دافع عن أعراضك، قم دافع عن عِرضك ... واللهِ مَن لم يحركه دينه في الدفاع عن عِرضه من الشباب السوريين، وتلعب المتلعبون بدينه، وكان سويَّ الفطرة، عربيَّ الشهامة، لقامَ ولقالَ كما قال هذا الأخ الذي ذهب للجهاد في أفغانستان - قديمًا هذه المسألة - ومرَّ على مكة معتمرًا أو حاجًا، فجعل البعض يقول له:"هذا جهاد بدعة، وجهاد لا ينفع"قال لهم:"والله لو كان جهاد مكروه لأذهبنَّ للجهاد"وهذه ليست كلمة خطأ، قالها أحمد من قبله لَمّا ذهب إلى اليمن ليسمع من عبد الرزاق الصنعاني، وقد تغيّر عبد الرزاق، فقال:"لو كفر عبد الرزاق لسمعت منه."ولو أنت أيها السوري قال لك من قال:"هذا جهادٌ حرام"، لقلت:"لأجاهدنَّ ولو كان حرامًا"لأنه لا يكون حرامًا والله، الذي يدافع عن عرضه ويدافع عن دينه ويدافع عن نفسه وعن أهله. الواجب أن تسير، أن تذهب، تجاهد؛ دعك من الكلمات الباطلة.

أمّا من قال أن القتال تحت راية عميّة وفساد، الفساد هو ترك هؤلاء المجرمين أن يعبثوا بعرضك هناك، الفساد أن تترك الرافضة والنصيريين يفعلون ما يفعلون،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت