أبو قتادة أجاب مرات كثيرة - وهو يعمل في العلن - انه ليس من تنظيم القاعدة، على الرغم من جزم دوائر المخابرات بأنك الزعيم الروحي لها في أوروبا، فهل ما زلت تقول نفس الكلام الآن وانت متخفي؟
قلت في العلن ما هو صدق، وأقوله اليوم وغدا؛ أنني لا انتمي لتنظيم، ولكني أعمل بما يعلم اخواني مع كل من عمل لدين الله تعالى.
وتنظيم القاعدة اليوم في نظر أمريكا والدوائر الأمنية ومن تبع أمريكا من الدول - وهم الكثير ان لم يكن كل الدول -؛ هو كل مسلم آمن بالقران والسنة على فهم السلف، وآمن بالولاء والبراء والجهاد في سبيل الله، فحين يقال للمرء؛"أنت من تنظيم القاعدة"على أساس هذه المبادئ، فلا يسعه ان ينكر هذه التهمة، لأن رفضه لها هو رفض للإسلام نفسه.
لم تبق أمريكا أحدًا من اهل الإسلام لا يعاديها، وخاصة بعد ان أعلن دهقانها الاكبر؛ ان القدس عاصمة للدولة المسخ دولة يهود.
يشرفني اني عدو لأمريكا ودولة يهود وكل من والاهم ولكل حكام الردة، واتمنى أن أموت على هذا.
والولاء بيني وبين المسلمين؛ أوثق واقوى من أي تنظيم وحزب، والحمد لله رب العالمين.
ماذا تقول إذا عما تقوله السلطات الاسبانية من ارتباطك بخلية قبضت عليها هناك وهي تحاكم على أساس ارتباطها بالقاعدة؟
هذا من جملة الاكاذيب والافتراءات، والدول الآن عامتها تصفي خصومها من المسلمين ومن لا ترتاح لهم تحت دعوى"الانتماء للقاعدة"، وخرجوا على الناس بلعبة تميتك من القهر، وهي ما يسمونه بـ"الخلايا النائمة"، يعني أنت من القاعدة لانه يحتمل انك ستنضم لهم يوما، أو تفكر بطريقة توصلك لقناعاتهم، حقيقة هذا عصر المهازل!
هل تريد أن تقنع القاريء بانك رجل مسالم، ولست كما يقال عنك، مع أنك مطلوب لثمانية دول - منها أمريكا وفرنسا والمانيا واسبانيا والاردن وبريطانيا - لماذا أنت وليس غيرك؟
كل ما ذكرت من الدول هي دولة واحدة، وليست دولا متعددة، ومن المغالطات تقوية الاتهامات بتكثير الاسماء.