فهرس الكتاب
اذهبوا بهذه الفتوى إلى العلماء، اذهبوا إلى ما قاله الشيخ بن عثيمين الذي قال أشد مما قلت، اذهبوا! لماذا أبو قتادة؟ لماذا لا يلاحقون الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-، وقد قال بجواز ذلك من قبيل: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} ؟ إذا كان لا يمكن إيقاف هذه الجريمة في التلاعب بأخوات المجاهدين، إذا كان لا يمكن إيقاف هذه الجريمة بانتهاك أعراض المسلمين والتشهير بهن إلا أن يهدد هؤلاء ويقولوا:"إن لم تتوقفوا سنقوم بكذا وكذا". اعرضوها على العلماء، ولا تتكلموا عن قتل الذرية وكذا، كل هذه أكاذيب.
وأنا قد تأكدت -والله على ما أقول شهيد-: هل هذه الفتوى أُعملت بعد أن ذهب زوابري وبقيت الجماعة الإسلامية للدعوة والقتال التي ورثت الراية السنية في الجزائر؟ فقالوا:"هذه الفتوى سمعنا بها"، ثم صار الجهلة والخصوم من الإسلاميين -ولم أسمع هذا من علماني ولا من صحافة ولا من تقارير- يقولون أن قتل الذرية التي في الجبال -الجيش يقتلون الأبناء ويقتلون الصغار- هذا بفتوى أبي قتادة!!
لي حيلة فيمن ينم وليس في الكذاب حيلة
حيلتي مع النمام ألا أتكلم أمامه، لكن الكذاب كيف أعالجه؟؟ من كان يصنع ما أقول فحيلتي معه قليلة.
هذا هو الاختصار، وأنا أعلم أنني لن أرضي هؤلاء الخصوم.
جزاكم الله خيرا بارك الله فيكم.
بعض الأسئلة خاصة وبعضها عامة يعني واحد لما يسأل: ما هو قولكم في الأوضاع الجارية في ليبيا؟ ما موقف شيخنا من الجماعة الإسلامية المقاتلة الآن بعد تركها لمنهج الجهاد ودخول قيادتها في اللعبة الديمقراطية.
الجواب: هو يريد أن يلزمني أنها تركت منهج الجهاد ودخلت في اللعبة الديمقراطية. وأنا لا أشك في نية الأخ الذي أرسل السؤال، فالمطلوب: لو أن الإخوة دعوا أحد قادة الجماعة المقاتلة ليجيب. لا يعنى ذلك أني منهم، لم أسمع إلى الآن كثير مما يقولون، فالذي يأتيني من الناس ويتصل بي أعرفه، والذي يغيب عني لا أعرف عنه شيئًا.
والقصد أن الجماعة المقاتلة الآن شذر مذر، هل تستطيع أن تقول أن أبا المنذر الساعدي هو عينه عبد الحكيم بلحاج؟ بينهما فرق كبير.