فهرس الكتاب
ألا لعنة الله على من عمل لغير دين الله، ألا لعنة الله عليه في الصباح والمساء، ألا لعنة الله عز وجل على من خان هذا الدين في لحظة من ليله أو نهاره.
طيب سؤال: هل يجوز لنساء المسلمين الهجرة لساحات الجهاد دون محرم ودون إذن ولي أمرها، ومن هاجرت هل يجوز لها الزواج دون إذن ولي الأمر؟
هذا السؤال فيه عدة أسئلة:
السؤال الأول: هل يجوز لنساء المسلمين الهجرة لساحات الجهاد دون محرم؟
الجواب: يعني هذا سؤال يحتمل الكثير من الصواب، يعني امرأة تسافر لزوجها مثلًا، فنقول إذا أمنت الطريق فنعم، وإذا لم تأمن فلا يجوز، هذا باختصار.
لكن أن تسافر من أجل أن تتزوج هناك؛ فهذا لا يجوز إلا أن يكون معها وليها ذاهبًا معها من أجل أن يزوجها، إذن الولي شرط. من أفتى بالزواج من دون إذن الولي فهو ضال وجاهل.
السؤال الثاني: ومن هاجرت هل يجوز لها أن تتزوج بغير إذن ولي أمرها؟
الجواب: هي عاصية، وأما بقاؤها فإذا وُجد الكفؤ فعلى وليها أن يقبل فقد وقع الأمر، لا نقول أن تعود لأن هذا فيه مضرة أكثر لأن الولي لو قال لها عودي إليّ فيكون في عودتها مضرة، فإذا تزوجت كفؤًا من شباب الإسلام فيجوز لها، وقد أثمت بمجرد السفر.
أخ يسأل ويطيل عن أن: التيار الجهادي دخل فيه من المرجئة كثير وهم يبثون سمومهم، أوقفوهم فديتك شيخنا.
الجواب: صحيح، إن قصد بذلك التيار الجهادي الأصيل؛ فالتيار الجهادي سيحرق المرجئة، لا يستطيعون العيش تحت نيران الجهاد الحقيقي. ولذلك نحن ندعوا إلى براءة الجهاد من تبعية الطواغيت والدول ومن تلقي الأموال؛ لأن في هذا براءة للجهاد ومآلاته مما يريده الخصوم. فالمرجئة لن يبقوا، سينكشفون ويهربون، الجهاد ينفي الخبث. ولكن هل هناك تيارات انتسبت الآن للجهاد فيهم من الإرجاء وفيهم من الانحراف ومن الجامية؟ الجواب: نعم، هذا موجود،