القصد؛ أن هذا الأخ قام عليه واحد وقال: هذا مهادن مداهن، إذا تكلم تكلم بهدوء:"نعم، تفضل، ماذا تريد"، وهذا الكلام الأديب ليس فيه أي دنية في الدين وليس مداهنة وليس فيه أي كتمان للحق الذي تدعو إليه. المهم؛ أزالوا هذا الأخ من مسؤولية الباب، قدر الله كانوا في المحكمة، فجاء لهذا الرجل الذي قام عليه وغيَّره، جاءه قريب له وهو ضابط بنجمتين (ملازم أول) ، فجعل يتحدث معه ويبتسم، ويمازحه، والإخوة يسمعون وينظرون لهذا الموحد الذي عاب على الأخ حسن أدبه في التعامل من أجل مصالح الإخوة في السجن، فلما انتهى قال له: سلم على الوالد، والله يجزيك الخير، وسلم على الجميع، وبارك الله فيك. طبعًا يوجد شباب صغار في غرفة المحكمة لم يطيقوا هذا التصرف الذي كان يعيبه على الآخرين، فجعلوا يصرخون: توحيد توحيد توحيد، ولاء و براء ولاء و براء.
فيا إخوان، أنتم الآن في السجن، وفي جهنم تتضاربون وبجهنم تتصارخون! فالسجن كلكم سواء اتفقتم على قول من الأقول أو اختلفتم، لكن المطلوب هو حسن التعامل من أجل دفع الشر عنكم، وهذا من دين الله -عز وجل-، بل إن حسن الأدب من دين الله سواء كان بهذا السبب أو بغير هذا السبب، وبارك الله فيكم.
سؤال: الأخ فاروق يسأل عن حكم لعب الشطرنج.
الجواب: اختلف فيها العلماء، والصواب أن لعب الشطرنج جائز، لا دليل على حرمته، هذا الذي عندي أن لعبة الشطرنج جائزة بالشروط: لا يكون فيها قمار ولا يكون فيها ترك للصلوات، الصواب: الجواز خلافا لكثير من أهل العلم في هذا الباب.
سؤال: ما الفرق بين الغنيمة والفيء؟
الجواب: الغنيمة تؤخذ بقتال، والفيء يعطيه ربنا بغير قتال كأن ينهار الناس، يهربوا من غير قتال كما في بني النظير، والآية بينة.
يسأل أحدهم: إلى ما تدعو، وما هو منهجك، وما خلافك مع السلفية والإخوان.
الجواب: أنا مسلم سني أحب المسلمين جميعًا، ومنهجي هو منهج الأئمة، وأقرب العلماء إلى قلبي في بيان الأصول -الأصول ليس الفروع- هو الإمام الشافعي -رحمه الله-، هذا الذي عندي.