السؤال: فماذا تقول عن الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله؟
الجواب:
الحق أن للشيخ عبد العزيز بن باز تقديرًا في قلبي لأثره وجهوده في نصرة الإسلام والمسلمين وأنا أردد دائمًا بأنه لو قيل إن للشيخ يدًا على كل طالب علم فلا أظن ان هذا يبعد عن الصواب.
الشيخ عبد العزيز إمام في الفقه ولا شك وأظن أن لا أحد كان بمرتبته يوم أن كان حيًا خاصة في مسائل المناسك، وهو الرجل الذي عاش وهمه أن يقدم يد العون لكل داعية بلا تفريق، ولكل جهاد، ولكل تجمع إسلامي، وللأسف إن بعض التنظيمات كانت تقتات منه وتسب عليه، وهو كان يعلم ذلك ويصله أخبار هؤلاء فلا يتردد، وإن من حسنات الشيخ المشهودة هو إنشاء الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة والتي عادت اليوم يبابًا للأسف، لكنها كانت سببًا لرفد الدعوة الإسلامية بدعاة في كل البلاد. لكن سقطة الشيخ الكبرى هي دخوله في طاعة آل سعود وتلبسه لوظائفهم، وعدم بصيرته بسبيل المجرمين، مما أوقع الشيخ في مزالق تتعلق بالأمة أجمع.
فضل الشيخ على الدعوة والدعاة علميًا ودعمًا، وفضله على الكتاب الإسلامي، وكذا فضله على الجهادفي مواطن عدة لا ينكرها إلا جاهل أو حاسد، لكن دخوله في طاعة سلطان آل سعود الطاغوتي أفسد عليه الكثير من الحسنات، والرجل اليوم بين يدي كريم و له حسنات كالجبال تدافع عنه ولا يحتاج لدفاعنا، لكن العلم يأبى أن ننسى أن دخول أمثاله في طاعة الطواغيت جرّ على الامة الكثير من البلاء.
غفر الله لمشايخنا ضعفهم بمسائل الجاهلية المعاصرة، وقلة بصرهم بسبيل المجرمين جعل أمتنا تدفع الكثير من الدماء والثروات، وضيع الكثير من دين الأمة حيث جعلها تابعة للشيطان وجنده والكثير منهم لا يشعرون.
السؤال: ماذا تقول عن الشيخ سفر الحوالي؟
الجواب: