فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 448

سؤال تابع لهذا السؤال السابق:

بالنسبة للسؤال السابق: هل من يسلم نفسه للطواغيت غير مكره ويدل على عورات المجاهدين يُحكم عليه بالردة؟

الجواب: إذا علم أنه سيدل على عورات المجاهدين مما يؤدي إلى إيذائهم وإلى قتلهم أو يؤدي إلى كلمة كفر يقولها فهذا مرتد لأنه سلك سبيلًا يعلم أنه موصل للردة بغلبة ظنٍ أو يقين، ومن سلك هذا السبيل فيُحكم عليه بحكم الغاية، وأما من ذهب فقط ولا يؤدي إلى ما ذكرته من أمرين: من أمر إزالة الجهاد وتدميره ومعاونته لهم، قد يذهب إليهم ليصبح جنديًا عندهم ويستخدمونه كما يستخدمون الجنود فيدل على العورات ويذهب بهم إلى الجبال وإلى الأماكن وإلى البيوت وإلى عورات المسلمين، أو أن يقول كلام الكفر بأن يصبح كافرًا مثلهم ويسب الدين وهكذا، فإذا ذهب وهو يعلم أو يغلب على ظنه أنه سيقع في هذا فهو مرتد نعم، أما إذا ذهب ولا يعلم أنه سيقع في مثل هذين الأمر من الكفر فهو فاسق فاسق فارٌ من الزحف، نعم.

أسئلة فقهية متنوعة

سؤال حول الرقائق، وحاجة المجاهدين لها.

سؤال في الرقائق وما أحوجنا إليها شيخنا الكريم ... ما علاقة المجاهد بالطاعات عموما وقيام الليل خصوصا؟!

وما نصائحكم لمن تثاقل أو تكاسل عنها وكيف يبلغ المجاهد مرتبة الإحسان وأن يستحق حقا لقب ولي من أولياء الله؟

الجواب:

والله يا أخي أكرمك الله لهذا السؤال، وهو سؤال ضروريّ يذكّرنا أنّنا حين نجاهد، نجاهد من أجل دين الله ومن أجل الجنّة، يذكّرنا أنّنا حين نعظ إنّما نعظ لإقامة دين الله عزّ وجلّ، وأنّنا حين نخاصم لا نخاصم من أجل ذواتنا ولا من أجل شهواتنا ولا من أجل عاجلة ولا من أجل تثبيت جماعة على جماعة أو تثبيت جماعة ضدّ جماعة، بل إنّما نجاهد لله عزّ وجلّ، نخاصم في الله، {قُلْإِنَّصَلاتِيوَنُسُكِيوَمَحْيَايَوَمَمَاتِيلِلَّهِرَبِّالْعَالَمِينَ*لاشَرِيكَلَهُوَبِذَلِكَأُمِرْتُوَأَنَاأَوَّلُالْمُسْلِمِينَ} (الأنعام: 162 - 163) ، نحن لا يمكن أن نفهم هذا حتى يرى منّا ربّنا سبحانه وتعالى صدق التعامل معه، أنت عندما تقول:"أنا أعمل لله"، فيجب أن تعلم من هو الله، ولا يمكن أن تعلم هذا الإله وأن يكون حاضرا في قلبك، وأن تكون عالما به، ذاكرا له، شاكرا له، إلّا أن تستحضره في كلّ حال، ومن هنا يأتي أمر الذكر، كيف تقول أنا أجاهد لله عزّ وجلّ وأنت لا تذكره!! كيف تقول أنا أريد أن أثبت حكم الله في الأرض وأنت لا تعبده كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت