هم كفار، وكل من وصلته كلمة في معنى بيان الرياض أنه فيه جواز أن يحكم الكافر المسلم في الدولة القادمة فرضي بها فهو كافر.
لما استفصل منكم قلتم لا يكفر إلا من علم بالمناط المكفر .. أنا قلت هذا بيانٌ كفري هذا لفظي، وهذا بيانٌ كفري هذا بيّن، وأحضرت في تغريدة لي كلام هيئة كبار العلماء، أحضرت هذا النص وأن من قال بأنه يجوز التساوي بين المسلم والكافر في دولة ما أو أنه يجوز للكافر أن يحكم المسلم في دولة مسلمة فهذا كافر وهذا مجمع عليه لا خلاف فيه ومن خالفه فهو كافر، من أجاز أن يحكم كافر مسلما في دولة إسلامية وبرضاه فهو كافر، ـ رضي بهذا فهو كافر ـ، والذين وقعوا هم رضوا لم يجبرهم أحد على هذا، الذي ادعى الإكراه هذا كاذب لا يسافر أحد من بلد إلى بلد من أجل الإكراه انتبهوا لهذا،
المهم فقلت: وحكم من وقّع عليه حكمه حكم هذا، هذا الكلام كله الكلام في العموم، وليس هناك كلام في معين أن كل فرد فيها هو كافر، فلما سُألت: هل أنت تكفر العين؟ قلت: من علم معنى هذا الكلام الذي وقع عليه؛ لأن هذه كلمات لا يفهمها كثير من المشايخ، وهناك من التلبيس فيما يسمى الحركة الإسلامية من مهّد لهذا الخطأ؟ فيقول يعني المقصود بها أن الجميع له حق الانتخاب، أن الجميع سواسية في ضوابط الشريعة هكذا بعضهم يقول، هناك من يقول نريد دولة مدنية المقصود ليس الدولة الدينية بالمفهوم السياسي الذي يطرحه الغرب، يتلاعبون بالألفاظ ليس مشكلة نحن نمشي معهم إلى ما يريدون، فإذا قالوا هذا مقصودنا قلنا أخطأتم في اللفظ وغيرتم وبدلتم ولكن لم تكفروا، ولكن عندما يأتي النص في اتفاق الرياض على كلمة واضحة صريحة نقول هذا معناها، لا يوجد لها معنى آخر في كلام العرب ثم واحد يقول: وأنا أقبل بهذا المعنى وأقول به فهو كافر مرتد، كائنًا من كان لحيته طويلة لحيته قصيرة، أبوه مجاهد أمه عالمه من علماء الدين، أخوه إمام من أئمة المسلمين من قَبِل بهذا الشرط ووقّع من دون إكراه عالما بهذا المعنى الذي قلته فهو كافر، أين المشكلة في هذا؟!
أنا أقول لكم أن من ذهب وقد وقّع على مؤتمر الرياض وهو عالم بهذا اللفظ وما أدى إليه من معنى فهو كافر مرتد، ووالله أنا أقول هذا لأني لو لم أقول هذا فأني أخاف أن أكون أنا مرتدًا لم أكفره فيرتد الكفر علي، وأنا لا أرضى لنفسي أن أقع هذا المزلق وأنا أعلمه من دين الله عز وجل، الذي يريد أن يجادل ويجادل عن الغلط، فيحضر جوابًا عند الله عز وجل ولست من هؤلاء، فهذا انتهينا منه.
أنا الآن كلمتي: هذا بيان كفري ومن وقع عليه فحكمه حكمها فهذا بيّن، الكل يفهم أن هذا كلامٌ في العموم وكلامٌ على النوع، الآن جئنا لفردٍ فرد هذا الفرد هل يكفر؟ أنا أسأله هل أنت ـ هذا ـ تعلم معناه؟ قد يقول قائل: هل تظن أن أحدًا يجهل معناه؟ نعم، الكثير يجهل معاني كلمات تُقال في هذه الأيام في عالم السياسة، بل في عالم الفقه، كثير من يقول كلمات لا يعرف معناها، وربما جاء شيخ ـ مبطل زنديق، يتعامل مع الأنظمة الطاغوتية ـ وفسرها لهذا الموقّع وقال لهم: هذه كلمات حقيقية وصحيحة في الشرع وكذا، لكن بعد أن بان له ماذا يقول فحكمه حكم هذه الوثيقة عينًا.
الآن ضابط العلم في الشرع، هل هناك إمكانية التعلم؟ هناك مسائل يعني الآن للأسف السائل ما زال يدور لا أريد أن أذهب إلى مسائل أخرى، فليبق الحديث حول الوثيقة، إمكانية التعلم الآن أنت لا يجوز لك أن