القصد: أنه يمكن أن يقع الخلاف, فيجب إسناد الأمر إلى العلماء في اتفاقهم على القتال وإعذار بعضهم بعضًا في نوعه, هذا كافي في الأمر، أما تطبيق ذلك: فيترك إلى العلماء.
والناس -للأسف- اليوم لانتشار القلم قل العلم, انظروا, النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بانتشار القلم في آخر الزمان، وأخبر بنزع العلم, انتشار القلم ونزع العلم, وهذا الذي نراه اليوم, الكل يتحدث, الكل يقرأ, الكل يتابع, الكل يعرف ما يقال، ولكن العلم قليل!! عجيب!! هذا الأمر النبوي الذي يدل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
فيكفي في هذا, وفي كل مسألة لا بد أن يصار فيها إلى العلماء, هذا ليس من الخلاف الذي يؤدي إلى الفرقة وإلى التدابر, هذا ليس من الخلاف الذي يؤدي إلى التنازع والفرقة، بل هو خلاف حقيقي وخلاف واقعي، وينبغي التعامل معه بعلم وتقوى وعدل.
والحمد لله رب العالمين.