فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 448

الإمامة التي وعدها الله بقوله (( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) ).

أنا أقول هذا الكلام وأنا محيط بمعاذيرهم وحججهم الواهية، ولكن أقول لكل مسلم صادق: إن ضريبة الجاهلية أشد وأشقى من ضريبة الموت في سبيل الله: (( قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذًا لا تمتعون إلا قليلًا ) )وإن المصالح التي تزعمون تحقيقها بترك الحكم بما أنزل الله وإعلان قطاع غزة إمار ةإسلامية ستعود وبالًا عليكم وعلى المسلمين تحت إمركتم والتاريخ سيشهد على ماأقوله هنا وهو الحكم بيننا وبين كل من يتخلى عن الحق مقابل الوهم الخادع.

لقد اختارت طالبان طريق الشهادة، أعلنتها إمارة إسلامية، وتحملت التكاليف وأعذرت إلى الله، فهذا وسعنا، وهذه طاقتنا، وذهبت طالبان، لكنها ذهبت نقية في معركة إيمانية هي كحذو القذة بالقذة مع خبر الله تعالى في أهل الأخدود كما في سورة المعارج، وقال الملا عمر كلمته الإيمانية المجيدة:"هنا وعدان؛ وعد الله ووعد بوش، وأنا أثق بوعدالله"والأيام قادمة وسيرى الناس لمن العاقبة بين الفريقين.

السؤال: كيف ترى شيخ الأزهر سيد طنطاوي اليوم؟

الجواب:

رجل ساقط بكل المعايير الأخلاقية والإيمانية والعلمية، بل بمعايير الرجولة والشهامة، فهو رجل خسيس، ولا أجد في نفسي نشاطًا أن أقول فيه إلا ما قال الله تعالى في أمثاله:"إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم". وإن الأزهر الذي هو منارة العلم ومأوى العلماء ومأسدة الرجال على مر التاريخ ليعاني الظلم والقهر أن يسلطوا عليه هذا الرجل، لكن مشيخة الأزهر تعين من قبل الطاغوت المصري منذ قرار المجرم الهالك في جهنم جمال عبد الناصر، وها هنا أسجل واجبًا إيمانيًا على علماء الأزهر أن يعلنوا براءتهم من هذا الساقط الخسيس سيد طنطاوي وأن يوجدوا لأنفسهم كيانًا بعيدًاعنه وعن سلطته، وقد كانت جبهة علماء الأزهر وما زالت طريقًا لإعلان الأعذار إلى الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت