فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 448

تُوقِف القتال إذا كان رافع راية الجهاد والقتال هو فاجر في فجور خاص به، وليس في فجور خاص بالجهاد والقتال بأن يقاتل لفجوره، فحينئذٍ لا سمع ولا طاعة.

والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين.

الحمد لله مواصلة لأسئلة الإخوة في خير أمة

السؤال الثامن:

هل الاندماج مع التيار الجهادي مع الجماعات التي لا تعتقد أن الجهاد سنة كونية وسنة شرعية لإزالة الشرك ولإقامة الدين اندماج صحيح ومجدي؟

الجواب:

هذا السؤال، يعني ككل الأسئلة التي تقدمت من أسئلة الأخوة، لا يوجد لها جواب حدي، وإنما كلها تقوم على إدارة المعركة بحكمة وبفقه وتقوى.

أول شيء: انظر إلى هذا السؤال العام!! يعني هكذا, انظر إلى عمومية السؤال!! يعني الأخ يسأل يقول: الجهاد مع الجماعات التي لا تعتقد بأن الجهاد سنة شرعية؛ من نفى الجهاد كافر، فلا يوجد أحد من طوائف الإسلام -سوى القاديانيين والبهائيين، وبعض من يسمون بأتباع مذهب ابن آدم الأول- لا يرى الجهاد شرعيًا بهذا المعنى، وهو جهاد دفع الصائل.

ولذلك: يعني أخاف من هذه الإطلاقات؛ المقصود هنا: هل الجماعات الجهادية يمكن أن تلتقي مع عمل الجماعات الأخرى التي لا تصنف -كما هو الشأن اليوم بجماعات العمل السياسي- لا تصنف بجماعات العنف، والتي لا تستخدم الجهاد في إسقاط الطواغيت، والتعامل مع مخالفي الإسلام من الحكام وغيرهم؟؟ هذا يدخل في ما تقدم من الكلام، يعني: هناك جماعات في سوريا -مثلًا- ابتداءً لو قيل لها: هل نذهب إلى الجهاد ضد بشار؟ لا يقبلون و يحاربون، فلما انتشر الجهاد أرادوا أن يجعلوا أنفسهم أئمة وقادة لهذا الجهاد، مع أنهم في الابتداء لا يؤمنون بجهاد أمثال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت