فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 448

السؤال: إذًا فما هو حكم الإشتراك في الحكومة العراقية الحالية (المالكي) أو الدخول في البرلمان العراقي؟

الجواب:

هذه حكومة ككل الحكومات المرتدة التي تحكم بلادنا، لكن هذه الحكومة تزيد عن بقية الحكومات أنها تتوجه من قبل إرادة المحتل الأمريكي توجهًا مباشرًا وبالحذاء المركزي، أما بقية الحكومات فهي كذلك إلا أنهم يقادون بالحبال من رؤوسهم. هذا هو الفرق فقط. الوصف الشرعي لها ولغيرها أنها حكومات ردة، كفرت بالله وبرسوله، ووالت الكافرين وقتلت الموحدين والمجاهدين، والناس من الأحزاب والفرقاء يسارعون فيها من أجل السرقة والنهب والمصالح الشخصية، فهم برءاء حتى من الوطنية لبلدهم، وما البرلمان إلا لتمرير القوانين التي ستقيد العراق لأجيال طويلة بالتبعية والعمالة لأمريكا والغرب، وبيع ثرواته وأهمها النفط لهم مقابل امتيازات لهذه الشخصيات أو عائلاتها. ثمّ إن هذه الحكومة رافضية خبيثة همها الداخلي القضاء على أهل السنة وسحقهم حتى لا يكون لهم إلا لعق جراحهم ومداواة أمراضهم، فهذا في الواقع في العراق هو من أصعب الظروف التي يعيشها المسلمون السنة، وإن واقعهم هناك أشد من واقع أهل فلسطين تحت حكم اليهود، ولكن للأسف لا يوجد للمسلمين السنة كفاية من الوعي لإدارة هذه الأزمة والمحنة، نعم يوجد القليل من المجاهدين وأغلبهم من الشباب، وهم محاربون من كل الأطراف، وما صنيعهم إلا إعذارًا إلى الله تعالى ليبرؤوا من العهدة أمام الله يوم القيامة، ونعم ما يصنعون، وأما بعض المخلصين- والله حسيبهم - كهيئة علماء المسلمين وعلى رأسهم الشيخ حارث الضاري فهم في حالة عجز ومطاردة حتى من قبل الحزب الإسلامي الخبيث بقيادة طارق الهاشمي، وأنا أسجل هنا إحترامي وتقديري لهذا الرجل الصادق (أقصد الدكتور حارث الضاري) ، وإن كنت أخالف بعض ما يقوم فيه، ولا أرى في العراق من يصلح أن يتفق عليه السنة لصدقه ولعلمه وثباته لقدمته هو، ما لو أخذت عليه بعض الشروط، وكشف له بعض ما هو جدير بالتنبيه عليه، وظني في الرجل الصدق والإخلاص- والله حسيبه-.

السؤال: لنتحدث الآن عن الصومال؟ هذا البلد الجريح، والجديد في جرحه باحتلال اثيوبيا له، وقيادة حركة جهادية هناك، كيف ترى الأمور وكيف تقيمها؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت