فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 448

السائل:

هُم قالوا هذه أحد الأسباب ...

الشيخ:

أرأيت! لأنه من باب الاعتضاد، وأمّا من باب الاستشهاد في تكفيره سيجدوا أبواب كثيرة واضحة وبيِّنة ليس فيها خلاف، مثلَ عدائه للمسلمين، أنَّه يترقّب ويقتل مسلمين ويمكر بهم ... إلخ.

السائل:

يعني شيخ أنت تفتي بكفر جمال معروف؟

الشيخ:

لا أكتمك أني لا أحقق في كُلِّ أحدٍ في سورية، وإلا لحققتُ الجميع، وأُسئل كل يومٍ عن جماعات، ولكني لم أحقق، ولكني أثق ببعض طلبة العلم هناك، فهم يُسألوا ويكتُبوا، ثُمَّ أُجيبهم.

ولكني لم أحقق لا فيهِ ولا في غيرِه، ولكن لَمَّا كثرُ صيالُه على المسلمين، ولَمَّا كثُرَ فساده على القُرى المُحيطة بِهِ؛ كانَ لا بُدَّ من دفع صياله وفساده، ثمَّ تبيَّنَ بعدَ هذا الدفع أنَّه مُغرقٌ في اغتيال المسلمين، كقتل أبي عبد العزيزٍ القطري - رحمه الله - وغيره.

ولذلكَ لا يُلتفتُ إلى الحجج الشرعية للزنادقة، وإلا لقُلنا بأنَّ كل من التقى مع الشريعة في باب فهو مسلم.

وهذا الذي عندي في موضوعه.

وكانَ السؤال منك ... هل هناك كتابٌ يبحثُ في هذه المسألة؟

لا أعلم أنَّ أحدًا كتبَ كتابًا مُفصّلًا، ذكرتُ هذا في [جؤنة المطيبين] [1] وعرجتُ عليه، وذكرتُ في الفتوى نصوص الأئمة الشافعية واقتصرتُ على مذهبهم، من أجل أن أُبيّن الخلاف في المذهب الواحد.

هل هناك سؤال آخر يتعلق بهذه المسألة؟

(1) للاطّلاع: جؤنة المطيبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت