فهرس الكتاب
رضى الله عنه حكمت فيهم بحكم الملك، وفى رواية حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات.
والمثلى منهى عنها ومحرمة إلا إذا مثل بقتلى المسلمين جازا للمسلمين أن يمثلوا بقتلى العدو (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ) ، وترتفع الحرمة في هذه الحالة والصبر وترك المثلى افضل للمسلمين أما الرسول صلى الله عليه وسلم فالصبر وترك المثلى في حقه على الوجوب لأن الله أمره بالصبر .. الشاهد أن المثلى محرمة وارتفعت الحرمة في حالة المعاقبة بالمثل) [1] .
قال تعالى: (وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) ، كل مايغيظ الكفار من تحريق أشجارهم وهدم بيوتهم والتخريب في بلادهم إذا لم يمكن الوصول إليهم وإخراجهم من حصونهم ومعاقلهم إلا بذلك جاز وهو عمل صالح، وإذا تترس العدو بمعصوم الدم ومن لم يكونوا من أهل القتال جاز قتله، (يجوز رميهم بالمنجنيق إذا تترس العدو بهم ودعت الضروروة إلى ذلك وهذا رأى جمهور الفقهاء ففى هذه الحالة يقصد الكفار بالقتل دون قتل من حرم قتلهم ممن تترسوا بهم) [2] .
من أسباب النصر ونصائح منهجية:
1)على المجاهد القيام بفريضة الإعداد الجيد على أكمل وجه مستطاع بالتدريب على أساليب القتال وأنواع السلاح واللياقة البدنيةالعالية
2)يجب على المجاهد مراعاة أداب الجهاد في سيبل الله في ساحات القتال ومنها الإخلاص لله تعالى وتقوى الله عز وجل كتب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه لقائده سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه: ( .. أما بعد فإنى آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو وأقوى المكيدة في الحرب .. )
(1) بإختصار ص24من الحروب الصليبية ليوسف العبيرى
(2) فقه الجهاد والعلاقات الدولية في الاسلام ص21