جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان فقلت يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة كانت من نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عز وجل ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض إلى قوله تعالى فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا فأحل الله الغنيمة لهم.
وفي رواية /
(ومثلك يا عمر مثل موسى عليه السلام إذ قال ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم أنتم عالة فلا ينفلتن أحد إلا بفداء أو ضربة عنق (
وقد روى معاوية بن قرة عن أبيه:
(أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث جد معاوية إلى رجل عرس بامرأة أبيه أن يضرب عنقه ويخمس ماله (
ولما قدم رسول مسيلمة الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: (أتشهد أن مسيلمة رسول الله) ؟ قال نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لولا أن الرسل لا تقتل لضربت عنقك (
وجاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم: (من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كائنا من كان (
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا سكر فاجلدوه ثلاث مرات ثم قال في الرابعة فاضربوا عنقه (
عن عطية القرظي قال: لما كان يوم قريظة جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنبت ضرب عنقه فكنت فيمن لم ينبت.
وفي قصة ابن سبأ اليهودي لما قال: والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فسعى بها بعضهم إلى نبي الله فقال عمر: يا نبي الله مر معاذ بن جبل أن يضرب عنق هذا المنافق فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه (
وقد روي في خبر الخارجي الذي أنكر عليه أن خالدا قال يا رسول الله ألا أضرب عنقه قال: (لعله يصلي (