مظاهرة الكفار على المسلمين والدليل قولة تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) وهذا هو الناقض الثامن الذي ذكره الإمام محمد بن عبد الوهاب في النواقض العشر وهذه الدولة قد أعانت أمريكا على أفغانستان, والعراق, واليهود على فلسطين, وإن ادعى أحد الجهلة أن هذه الدولة مكرهة فيقال له قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (تأملت المذاهب فوجدت الإكراه يختلف باختلاف المكره فليس المعتبر في كلمات الكفر كالإكراه المعتبر في الهبة ونحوها فإن أحمد قد نص في غير موضع على أن الإكراه على الكفر لا يكون إلا بالتعذيب من ضرب أو قيد ولا يكون الكلام إكراهًا) [6] وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (والمقصود أنه إذا كان المكره على القتال في الفتنة ليس له أن يقاتل بل عليه أن يفسد سلاحه وأن يصبر حتى يقتل مظلومًا فكيف بالمكره على قتال المسلمين مع الطائفة الخارجة عن شرائع الإسلام كمانعي الزكاة والمرتدين ونحوهم فلا ريب أن هذا يجب عليه إذا اكره أن لا يقاتل وإن قتله المسلمون كما لو أكرهه الكفار على حضور صفهم ليقاتل المسلمين كما لو أكره رجل رجلًا على قتل مسلم معصوم فأنه لا يجوز له قتله باتفاق المسلمين وإن اكرهه بالقتل ... ) [7] وقال ابن رجب رحمه الله: (أجمع أهل العلم المعتد بهم أنه لا يجوز للإنسان أن يفتدى نفسه بقتل غيره من الأبرياء) [8] .