قيل لسهل: أي شىء أشد على النفس؟ قال: الإخلاص، إذ ليس لها فيه نصيب. وقال الفُضَيْل: ترك العمل من أجل الناس رياء، والعملُ من أجل الناس شرك، والإخلاص: أن يعافيك الله منهما.
ثامنًا: الوقوع في أعراض القمم الشماء من الأنبياء وأمهات المؤمنين والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وكذا العلماء الربانيين.
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ...
وينكر الفم طعم الماء من سقم
لو ضربت الجبل بالزجاج ألف ضربة ما انكسر!! ولو سترت الصبح بكل شيء ما أنستر!! وأين دوي الذباب والزنبور من نغم الفرقان والزبور ومن العجائب والعجائب جمة أن تسخر القرعاء بالفرعاء!! والشمس لا تخفى محاسنها وإن غطى عليها برقع الأنواء.
لكن أنى يرى الشمس خفاش يلاحظها ...
والشمس تبهر أبصار الخفافيش
مثل هؤلاء الموتورين لاسيما"الروافض الشيعة"الذين يتطاولون على القمم الشماء؛ إلا كذبابةٍ حقيرةٍ سقطت على نخلة عملاقة، فلما همت بالانصراف قالت باستعلاء: أيتها النخلة تماسكي فإني راحلة عنك، فقالت النخلة العملاقة: انصرفي أيتها الذبابة؛ فهل شعرت بك حينما سقطت عليَّ لأستعد لك وأنت راحلة عني؟.
ألم تر أن الليث ليس يضيره ... إذا نبحت يومًا عليه كلاب
لا يضير السماء العواء ولا أن تمتد لها يد شلاء:
وإطفاء ضوء الشمس أدنى لراغبٍ ... وأيسر من إطفاء نور الشريعة ...
فإنهم كقطيعٍ لا عقول لهم ... يكفي لإسكاتهم ماء وأعلاف
قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لما سُئل عن أهل صفين: تلك دماء طهّر الله يدى منها، فلا أحب أن أخضّب لسانى بها.
في أحلك الأوقات"يضيع الرصيد"
شتان بين من مات على صلاح وهداية وبين من مات على فسق وغواية، إن من شأن الذنوب أن تخون العبد في أحلك الأوقات ساعة السكرات ولات حين مناص.